هذا هو الفصل الثالث في ابتدائه وانتهائه وصيغته
وبنوا ذلك على أن التكبير هل هو لأول ( 1 ) السورة أو آخرها ( 2 ) ، وهذا ينبنى ( 3 ) على سبب التكبير كما تقدم ، وفي [ هذا ] ( 4 ) البيت [ وتاليه ] ( 5 ) ثلاث مسائل :
الأولى : في ابتدائه ( 6 ) :
روى الجمهور أنه من أول « ألم نشرح » أو من آخر « والضحى » على خلاف بينهم في العبارة ينبنى ( 7 ) على ما قدمناه وينبنى عليهما ما يأتي في البيت الثاني فممن نص على أنه من آخر « والضحى » صاحب « التيسير » ، وأبو الحسن بن غلبون ، ووالده أبو الطيب ، وصاحب « العنوان » ، و « الهداية » و « الهادي » وابن بليمة ومكي وأبو معشر وسبط الخياط والهذلي .
وممن نص عليه من أول « ألم نشرح » صاحب « التجريد » ، و « الإرشاد » ، و « الكفاية » من غير طريق من رواه من أول « الضحى » وصاحب « الجامع » ، و « المستنير » وأبو العلاء وغيرهم من العراقيين ممن لم يرو التكبير من أول « والضحى » إذ هم في التكبير بين [ من ] ( 8 ) صرح به من أول « ألم نشرح » وبين [ من ] ( 9 ) صرح به من أول « الضحى » ، ولم يصرح به أحد منهم بآخر « الضحى » كما [ صرح به من قدمناه ] ( 10 ) من أئمة المغاربة وغيرهم .
وروى غير الجمهور : أنه من أول « والضحى » وهو الذي في « الروضة » ، وبه قرأ صاحب « التجريد » على الفارسي والمالكي ، وبه قرأ أبو العلاء من طريق ابن مجاهد وجماعة كثيرة وهو الذي قرأ به الداني على الفارسي عن النقاش من [ طريق ] أبى ربيعة عن البزى إلا أنه لم يختره واختار أن يكون من آخر « الضحى » .
قال المصنف : ولم يرو أحد من آخر « الليل » ، قال : ولم أعلم أحدا صرح بذلك ( 11 ) إلا صاحب « الكامل » تبعا للخزاعى [ وإلا ] ( 12 ) الشاطبى حيث قال : وقال به البزى من آخر « الضحى » وبعض له من آخر « الليل » وصلا .
ولهذا استشكله بعض الشراح فقال : مراده بالآخر في الموضعين : أول السورتين .
وقال أبو شامة : هذا الوجه من زيادات القصيد ، يعنى على ( 13 ) : أن المراد به من أول
هامش
( ( 1 ) في ص : أول . )
( ( 2 ) في م : لآخرها . )
( ( 3 ) في م ، ص : يبنى . )
( ( 4 ) سقط في م ، ص . )
( ( 5 ) سقط في م ، ص . )
( ( 6 ) في م ، ص : في الابتداء . )
( ( 7 ) في م ، ز : تنبنى . )
( ( 8 ) سقط في د ، ز . )
( ( 9 ) سقط في د ، ز . )
( ( 10 ) في ز : مدح . )
( ( 11 ) في م ، ص : به . )
( ( 12 ) سقط في م ، ص . )
( ( 13 ) زاد في د ، ز : على . )