فخمت إرصادا [ التوبة : 107 ] ولبالمرصاد [ الفجر : 14 ] ، من أجل حرف الاستعلاء ، وهو مجمع عليه .
ووجه منع المستعلى : صعوبة الصعود من التسفل ( 1 ) كالإمالة .
ووجه اعتبار اتصاله : تحقق التعسف .
ووجه الخلف في فرق [ الشعراء : 63 ] : تقابل ( 2 ) المانع [ و ] السبب وضعف الكسر .
ولما علل أبو الحسن بن غلبون الترقيق بالكسر عارضه الداني ب إلى صرط [ البقرة :
142 ، 213 ] فالتزمها ، وقال عنه : أحسبه قاسه دون رواية ؛ إذ لا أعلم له مرققا .
والفرق بينهما اكتناف راء الصّرط [ الفاتحة : 6 ] بموجبين للتفخيم فقوى السبب .
ولما دخلت الصّرط [ الفاتحة : 6 ] في قول الناظم : ( وفي ذي الكسر ) أخرجه بقوله :
ص :
صراط والصّواب أن يفخّما * عن كلّ المرء ونحو مريما
ش : ( صراط ) واجب النصب على الاستثناء ، لكنه محكى بكسر ، و ( الصواب [ أن يفخما . . . ] ( 3 ) [ المرء ] ) ( 4 ) اسمية ، و ( عن كل ) يتعلق ب ( يفخم ) ، و ( نحو مريما ) معطوف على ( المرء ) .
أي ( 5 ) : والصواب أن يفخم عن كل القراء كل راء ذكرت لورش والجماعة ، إذا وقع بعدها لا قبلها كسرة أو ياء ساكنة ، والواقع من هذا ( 6 ) ثلاث كلمات : المرء [ الأنفال : 24 ] ومريم [ آل عمران : 36 ] ونحوها ، وهو قرية [ البقرة : 259 ] .
وأما المرء ( 7 ) من قوله تعالى : بين المرء وزوجه [ البقرة : 102 ] والمرء وقلبه [ الأنفال : 24 ] فذكر بعضهم ترقيقها لجميع ( 8 ) القراء من أجل كسرة الهمزة [ بعدها ] ( 9 ) ، وإليه ذهب [ الأهوازي وغيره ] ( 10 ) .
وذهب كثير من المغاربة إلى ترقيقها للأزرق من طريق [ المصريين ] ( 11 ) ، وهذا مذهب أبي بكر الإدفوى ، وابن الفحام ، وابن خيرون ، وابن بليمة ، والحصري ، وهو أحد الوجهين في « الجامع » و « التبصرة » و « الكافي » ، إلا أنه قال في « التبصرة » : « إن المشهور عن ورش الترقيق » .
هامش
( ( 1 ) في م ، ص : المستفل . )
( ( 2 ) في م ، ص : يقابل . )
( ( 3 ) سقط في د . )
( ( 4 ) سقط في م . )
( ( 5 ) في م : أن . )
( ( 6 ) في م ، ص : هذه . )
( ( 7 ) في م : فأما . )
( ( 8 ) في م ، ص : للجميع . )
( ( 9 ) سقط في م . )
( ( 10 ) سقط في د . )
( ( 11 ) سقط في م ، ص . )