مانند كوه در برابر باد استوار بايستاد و مىگفت :
لا ارهب الموت اذ الموت زقا
مرگ اگر مرد است گو پيش من آى * تا در آغوشش بگيرم تنگ تنگ
من از آن عمرى ستانم جاودان * آن زمن دلقى ستاند رنگ رنگ
( 1 ) و پيش از اين بگذشت كه : اصحاب حسين عليه السّلام هرگاه دشمن بر ايشان احاطه مىكرد عباس مىتاخت و آنان را مىرهانيد و دانستى كه خويش را سپر برادر كرد هر جا برادرش بود . بابى انت و امّى يا ابا الفضل .
كم من كمىّ في الهياج تركته * يهوى لفيه مجدّلا مقتولا
جلّلت مفرق رأسه ذا رونق * عضب المهزّة صارما مصقولا
چه بسيار پهلوان را كه روز نبرد كشته و به خاك و خون آغشته گذاشتى به دهن بر زمين افكنده از تارك او نيام ساختى براى تيغ جوهر دار تيز گذار برّان پرداخته و درخشان خود .
و اين ابيات معروف را از قصيدهء ازريه در رثاى او بياوريم :
اللّه اكبر اىّ بدر خرّ عن * افق الهداية فاستشاط ظلامها
فمن المعزىّ السّبط سبط محمّد * بفتى له الاشراف طأطأ هامها
و اخ كريم لم يخنه بمشهد * حيث السّراة كبابها اقدامها
تاللّه لا انسى ابن فاطم اذ جلا * عنه العجاجة يسبكّر قتامها
من بعد ان حطم الوشيج و ثلّمت * بيض الصّفاح و نكّست اعلامها
حتّى اذا حمّ البلاء و انّما * ابرى القضاء جرت به اقلامها
وافى به نحو المخيّم حاملا * من شاهقى علياء عزّ مرامها
و هوى عليه ما هنالك قائلا * اليوم بان عن اليمين حسامها
اليوم سار عن الكتائب كبشها * اليوم غاب عن الصّلاة امامها
اليوم آل الى التّفرّق جمعنا * اليوم حلّ على البنود نظامها
اليوم نامت اعين بك لم تنم * و تسهّدت اخرى فعزّ منامها
أ شقيق روحى هل تراك علمت إذ * غودرت و انثالت عليك لئامها
ان خلت طبّقت السّماء على الثّرى * او دكدكت فوق الرّبى اعلامها
لكن اهان الخطب عندك انّنى * بك لاحق امر مضى علّامها