ودخل [ نحو ] « 1 »
عَلى أَبْصارِهِمْ
[ البقرة : 7 ] بقولي : [ « ولو ] « 2 » تقديرا » .
وخرج ب « غير مسبوقة بأخرى » نحو
الْأَبْرارِ
[ آل عمران : 193 ] ؛ لأنه أصل آخر ، وسيأتي في « 3 » الأسماء ؛ لبيان اختصاصها بها ؛ لأنها المجرورة وما بعده تنويع ، و
أَنْصارِي *
[ آل عمران : 52 ، الصف : 14 ] يخرج بالتخصيص قيل : نحو
الدَّارُ *
[ الأنعام : 135 ، القصص : 83 ] و
الْغارِ
[ التوبة : 40 ] ، و
الْقَهَّارُ *
[ الزمر : 4 ، غافر : 16 ] و
الْغَفَّارُ *
[ الزمر : 5 ، غافر : 42 ] و
الْأَنْهارُ
[ البقرة : 25 ] و
بِدِينارٍ
[ آل عمران : 75 ] و
الْكُفَّارَ *
[ التوبة : 73 ، 123 ] و
الفُجَّارِ *
[ المطففين : 7 ، الانفطار : 14 ] و
أَبْكاراً *
[ الواقعة : 36 ، التحريم : 5 ] و
بِدِينارٍ
[ آل عمران : 75 ] و
بِقِنْطارٍ
[ آل عمران : 75 ، النساء : 20 ] و
بِمِقْدارٍ
[ الرعد : 8 ] و
وَأَوْبارِها وَأَشْعارِها
[ النحل : 80 ] و
وَآثارَهُمْ
[ يس : 12 ، الصافات : 70 ] و
أَبْصارَهُمْ
[ البقرة : 20 ] و
وَدِيارَهُمْ
[ الأحزاب : 27 ، هود : 67 ] .
واختلف عن ذي ميم ( منه ) ابن ذكوان في الباب كله :
فروى عنه الصوري إمالته .
وروى الأخفش عنه فتحه ، وهو الذي لم تعرف المغاربة سواه .
وانفرد فارس عن الصوري بفتح
الْأَبْصارِ
[ آل عمران : 13 ] فقط حيث وقع ، فخالف سائر الناس عنه .
وجه إمالة الباب مناسبة الكسرة ، واعتبرت الكسرة على الراء دون غيرها ؛ لمناسبة الإمالة والترقيق ، واشترط تطرف الراء ؛ للقرب .
ثم عموم الباب مخصص بتسعة ألفاظ خالف بعض المميلين فيها أصولهم وهي :
الْغارِ
[ التوبة : 40 ] و
وَالْجارِ
[ النساء : 36 ] معا و
هارٍ
[ التوبة : 109 ] و
جَبَّارِينَ
[ المائدة : 22 ] و
الْقَهَّارُ *
[ الزمر : 4 ، غافر : 16 ] و
الْبَوارِ
[ إبراهيم :
28 ] و
التَّوْراةَ
[ آل عمران : 3 ، 48 ] و
أَنْصارِي
[ آل عمران : 52 ] و
الْحِمارِ
[ الجمعة : 5 ] و
حِمارِكَ
[ البقرة : 259 ] .
الأول :
الْغارِ
[ التوبة : 40 ] فاختلف فيه عن ذي تاء ( تم ) الدوري عن الكسائي ، فرواه [ عنه ] « 4 » جعفر بن محمد النصيبي بالإمالة على أصله ، ورواه عنه أبو عثمان الضرير بالفتح ، فخالف أصله فيه خاصة ، والباقون بفتحه .
الثاني : و
وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجارِ
كلاهما بالنساء [ الآية : 36 ] ، فاختص بإمالته
هامش
( 1 ) سقط في د .
( 2 ) سقط في م .
( 3 ) في ز ، ص ، م : وفي .
( 4 ) سقط في د .