واحد على نمط واحد .
والإشعار ثلاثة أقسام :
إشعار بالأصل ، وذلك في الألف المنقلبة عن ياء أو واو مكسورة .
وإشعار بما يعرض في الكلمة في بعض المواضع من ظهور كسرة أو ياء ، حسبما تقتضيه التصاريف « 1 » دون الأصل ، كما في طاب .
وإشعار بالشبه المشعر بالأصل ، وذلك كإمالة ألف التأنيث والملحق بها والمشبه أيضا .
وفائدة الإمالة : سهولة اللفظ ، وذلك أن اللسان يرتفع بالفتح ، وينحدر [ بالإمالة ] « 2 » ، والانحدار أخف عليه من الارتفاع .
ومن فتح راعى الأصل ، أو كون الفتح أبين « 3 » .
واعلم أنه حيث ذكر « 4 » الإمالة فهي الكبرى والمحضة ، والقراء أقسام :
منهم من لم يمل شيئا ، وهو ابن كثير « 5 » .
ومنهم من يميل ، وهم « 6 » قسمان :
[ مقل ] « 7 » : وهم قالون ، وابن عامر ، وعاصم ، وأبو جعفر ، ويعقوب . ومكثر : وهم الباقون .
وأصل حمزة ، والكسائي ، وخلف الكبرى ، وورش الصغرى ، وأبو عمرو متردد بينهما .
وبدأ بالمكثرين [ فقال : ] « 8 »
ص : أمل ذوات الياء في الكل شفا وثن الاسما إن ترد أن تعرفا
ش : ( ذوات الياء ) مفعول ( أمل ) ، و ( في ) يتعلق ب ( أمل ) « 9 » ، و ( شفا ) محله نصب على نزع الخافض ، و ( الأسما ) مفعول ( ثن ) « 10 » وهي جواب أو دليله على الخلاف ، و ( أن تعرف ) [ أصلها ] « 11 » مفعول ( ترد ) .
أي : ( أمل ) لمدلول شفا حمزة والكسائي وخلف إمالة كبرى حالي الوصل والوقف كل
هامش
( 1 ) في م : التضايف .
( 2 ) سقط في ص .
( 3 ) في م : أمتن ، وفي ص : أميز .
( 4 ) في م : ذكرت ، وفي د : وجبت .
( 5 ) زاد في ص : وأبو جعفر .
( 6 ) في م : وهو .
( 7 ) سقط في د .
( 8 ) سقط في م .
( 9 ) في م : والياء مضاف إليه وفي الكل ويتعلق بأمل .
( 10 ) في م : وهي فعلية ، إما جواب « إن » ترد أن تعرفها أو دليله ، وفي ز : وهي جواب « إن » .
( 11 ) سقط في م .