ولو اتصل رسما ك ( هؤلاء ) .
والمتصل بغير [ حرف ] « 1 » مد :
قُرْآنٍ
[ يونس : 61 ]
الظَّمْآنُ
[ النور : 39 ] ، و
شَيْءٌ
[ البقرة : 178 ] ، و
الْخَبْءَ
[ النمل : 25 ] ،
الْمَرْءِ
[ البقرة : 102 ] ، و
دِفْءٌ
[ النحل : 5 ] ، و
مَسْؤُلًا
[ الإسراء : 34 ] ، وبحرف المد
أُولئِكَ
[ البقرة :
5 ] ، و
جاءَ
[ النساء : 43 ] ، و
السَّماءِ
[ البقرة : 19 ] ، و
بِناءً
[ البقرة : 22 ] .
واعلم أن السكت ورد عن جماعة [ كثيرة ] « 2 » ، وجاء من طريق المتن عن حمزة ، وابن ذكوان ، وحفص ، وإدريس .
فأما حمزة : فهو أكثرهم به اعتناء ؛ ولذلك « 3 » اختلفت « 4 » عنه الطرق واضطربت ، وذكر الناظم سبع طرق :
الأولى : السكت عنه من روايتي خلف وخلاد على لام التعريف ، و ( شئ ) - كيف وقعت : مرفوعة ومنصوبة أو مجرورة - وهذا مذهب صاحب « الكافي » ، وأبى الحسن ، وطاهر بن غلبون من طريق الداني ، ومذهب ابنه عبد المنعم ، وابن بليمة .
وذكر الداني أنه قرأ به على أبى الحسن بن غلبون ، إلا أن روايته في « التذكرة » ، و « إرشاد » أبى الطيب عبد المنعم ، و « تلخيص » ابن بليمة - هو المد في ( شئ ) مع السكت على لام التعريف لا غير ، وقال في « الجامع » : « وقرأت على أبى الحسن عن قراءته في روايته بالسكت على لام المعرفة خاصة ؛ لكثرة دورها » .
وكلامه في « الجامع » مخالف لقوله في « التيسير » : قرأت على أبى الحسن بالسكت على ( أل ) ، و ( شئ ) و ( شيئا ) لا غير .
فلا بد من تأويل « الجامع » : إما بأنه سقط منه لفظة ( شئ ) فيوافق « التيسير » ، أو بأنه قرأ بالسكت على ( أل ) مع مد ( شئ ) ، فيوافق « التذكرة » .
ونقل مكي ، وأبو الطيب بن غلبون هذا المذهب عن حمزة من رواية خلف ، لكنه مع مد ( شئ ) كما تقدم ، وإلى هذه « 5 » أشار بقوله : ( والسكت عن حمزة في شئ وأل ) .
الثانية « 6 » : السكت عنه من روايتيه على ( أل ) ، و ( شئ ) ، والساكن الصحيح [ المنفصل ] « 7 » - غير حرف المد - وهذا مذهب صاحب « العنوان » ، وشيخه الطرسوسي ،
هامش
( 1 ) سقط في م ، وفي د : نحو .
( 2 ) ما بين المعقوفين سقط في د .
( 3 ) في م : وكذا .
( 4 ) في د ، ص : اختلف .
( 5 ) في م ، ص : هذا .
( 6 ) في م : الثاني .
( 7 ) سقط في م .