الحادي عشر : للراء ، وهي من مخرج النون ، لكنها أدخل في ظهر « 1 » اللسان قليلا من مخرج النون .
وهذه الثلاثة - [ أعنى ] « 2 » اللام والنون والراء - يقال لها : الذّلقيّة « 3 » ؛ نسبة إلى موضع مخرجها وهو طرف اللسان ؛ لأن طرف « 4 » الشيء : ذلقه .
وقال الفراء وقطرب والجرمي وابن كيسان « 5 » : الثلاثة من مخرج واحد وهو طرف اللسان .
ص : والطّاء والدّال وتا منه ومن عليا الثّنايا والصّفير مستكن
ش : ( والطاء ومعطوفاه ) و ( منه ) « 6 » اسمية ، و ( من عليا الثنايا ) معطوف على ( منه ) ، ( والصفير مستكن ) اسمية .
أي : [ المخرج الثاني عشر للطاء ] « 7 » والدال المهملتين ، والتاء المثناة : من طرف اللسان ومن الثنايا « 8 » العليا ، [ يعنى بينهما .
وعبارة سيبويه : مما بين طرف اللسان وأصول الثنايا العليا ] « 9 » .
قال ابن الحاجب : قوله « 10 » : و ( أصول الثنايا ) ليس بحتم « 11 » ، بل قد يكون من بعد أصولها قليلا مع سلامة الطبع . وزاد بعضهم : مصعدا إلى جهة الحنك ، ويقال لهذه الثلاثة : النطعية « 12 » ؛ لأنها تخرج من نطع الغار الأعلى : وهو « 13 » سقفه « 14 » ثم كمل [ حروف الصفير ] « 15 » فقال :
ص : منه ومن فوق الثّنايا السّفلى والظّاء والذّال وثا للعليا
ش : ( منه ) أي : فيه ، متعلق « 16 » ب ( مستكن ) آخر المتلو ، و ( من فوق ) معطوف على ( منه ) ، و ( السفلى ) صفة ( الثنايا ) ( والظاء ) ومعطوفاه مبتدأ « 17 » ، و ( للعليا ) أي في الثنايا
هامش
( 1 ) في م : طرف .
( 2 ) سقطت من م .
( 3 ) في م : الذولفية .
( 4 ) في ز : طرفه .
( 5 ) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان أبو الحسن النحوي ، كان يحفظ المذهب البصري والكوفي في النحو ؛ لأنه أخذ عن المبرد وثعلب ، لكنه إلى مذهب البصريين أميل ، وكان أبو بكر بن الأنباري الكوفي شديد التعصب عليه والتنقص له ، وكان يقول : خلط فلم يضبط مذهب الكوفيين ولا مذهب البصريين ، وتوفى أبو الحسن يوم الجمعة لثمان خلون من ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائتين .
انظر طبقات النحويين واللغويين ( 153 ) ، ونزهة الألباء ( 162 ) .
( 6 ) في ز ، م : منه .
( 7 ) في م : أي الثاني عشر مخرج الطاء .
( 8 ) في م : فوق الثنايا .
( 9 ) سقطت من م .
( 10 ) في د : وقوله .
( 11 ) في ز : يحتم .
( 12 ) في م : وهذه الثلاثة تسمى النطعية .
( 13 ) في م : الحنك .
( 14 ) في ز ، ص : سطحه .
( 15 ) سقطت من م .
( 16 ) في م : يتعلق .
( 17 ) زاد في ص : بتاليه .