تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
والمهدوي ومكي وغيرهم وكذلك بعض العراقيين كبسط الخياط وحققها عنه الباقون وسائر القراء فيها على أصولهم قوله : ( غوث ) الغوث الذي يغاث به ، وقوله لطف من اللطف : وهو الرفق واللين والحسن .
ء أسجد الخلاف ( م ) ز وأخبرا * بنحو أئذا أئنّا كرّرا
أي اختلفوا عن ابن ذكوان في قوله تعالى : ء أسجد لمن خلقت طينا « 1 » في سبحان ، فسهلها عنه الصوري ، وخففها عنه الأخفش ، وسائر القراء على أصولهم قوله : ( مز ) أي اعزله ، أفرده بالبيان لأنه فرد خرج عن أصله المقرر قوله : ( وأخبرا ) أي قرأ بالأخبار فيما كرر استفهامه نحو « أئذا ، أئنا » وجملته أحد عشر موضعا في تسع سور : الأول في الرعد ، واثنان في سبحان ، وواحد في المؤمنون ، وواحد في النمل ، وواحد في العنكبوت وواحد في السجدة ، واثنان في الصافات ، وواحد في الواقعة ، وواحد في النازعات ، أخبر في الأول منهما أبو جعفر وابن عامر فيقرءان « إذا كنا ترابا أئنا » وقرأ بالأخبار في الثاني منهما الكسائي ونافع ويعقوب فيقرئون « أئذا كنا ترابا إنا » كما أشار إليهم في البيت الآتي برموزهم والباقون بالاستفهام فيهما ، وخرج بعض القراء عن أصولهم في بعض المواضع نبه عليها بعد ذلك .
أوّله ( ث ) بت ( ك ) ما الثّاني ( ر ) د * ( إ ) ذ ( ظ ) هروا والنّمل مع نون زد
أوله : أي أول المكرر من الاستفهامين ثبت : أي ثابت يشير إلى صحته تقلا ، كما : أي أخفا ، يقال كما فلان شهادته إذا كتمها ، وناسب الإتيان به لأنه حذفه لدلالة الثاني عليه قوله : ( الثاني ) أي ثاني المكرر من الاستفهامين ، رد من الورود : أي احضر ، ظهروا ، أي غلبوا : والظاهر من الورود أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار قوله : ( والنمل ) أي والثاني من سورة النمل : يعني قوله تعالى : أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون قرأه بالأخبار مع زيادة نون فيه الكسائي وابن عامر « أئذا كنا ترابا أئنا » فخالف ابن عامر أصله فيه .
( ر ) ض ( ك ) س وأولاها ( مدا ) والسّاهره * ( ث ) نا وثانيها ( ظ ) بي إذ رم ( ك ) ره
أي وقرأ الكلمة الأولى منهما بالإخبار نافع وأبو جعفر فيقولان « إذا كنا ترابا
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية « 61 » .