تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
قوله : ( أتان نمل ) يعني « فما آتاني اللّه » في النمل ، أثبتها مفتوحة وصلا نافع وأبو جعفر ورويس وأبو عمرو وحفص ووقف عليها يعقوب بالياء بلا خلاف ، وحفص وأبو عمرو وقالون وقنبل بخلاف عنهم كما سيأتي في البيت الآتي قوله : ( غبا ) الغباء : بالمد والقصر مصدر غبي من الشيء : إذا خفى عليه ولم يتفطن له .
( ح ) ز ( ع ) د وقف ( ظ ) عنا وخلف ( ع ) ن ( ح ) سن * ( ب ) ن ( ز ) ر يردن افتح كذا تتّبعن
عد ، من العيادة أو العود إن كان بالمهلة ، أو من العياذ إن كان بالمعجمة ، والظعن : السير قوله : ( وخلف عن حسن ) أي عن قارئ حسن ولا يشتبه بالعلم ، لأنه ليس من القراء العشرة ورواتهم من اسمه حسن قوله : ( يردن ) أي « يردن الرحمن » في يس و « تتبعن » أي « تتبعني أفعصيت أمري » في طه ، فتحهما في الوصل أبو جعفر وأثبتهما في الوقف .
وقف ( ث ) نا وكلّ روس الآي ( ظ ) ل * وافق بالواد ( د ) نا ( ج ) د و ( ز ) حل
يعني أن ما بقي من الباب وهو ما وقع رأس آية ، وجملة ذلك فيما فيه أصلى وإضافي ست وثمانون ياء ذكر منها فيما تقدم ياء واحدة وهي « يسر » في الفجر ، وبقي خمس وثمانون أثبت الياء في جميعها يعقوب في الحالين على أصله ووافقه غيره في تسع عشرة كلمة ذكرها فيما يأتي قوله : ( ظل ) أي يستظل ببركتها قوله : ( وافق بالواد ) أي « بالواد » في الفجر ، فوافقه على إثباتها وصلا ورش ، وفي الحالين ابن كثير إلا أنه اختلف عن قنبل في الوقف ، فروى الأكثرون عنه حذفها فيه وروى الآخرون إثباتها على أصله وكلاهما صحيح قوله : ( وزحل ) من زحل من مكانه : إذا تنحى فهو زاحل ، وناسب ذلك لما روى عنه في ذلك من مخالفة أصله .
بخلف وقف ودعاء ( ف ) ي ( ج ) مع * ( ث ) ق ( ح ) ط ( ز ) كالخلف ه ( د ) ى التّلاق مع
يعني « ربنا وتقبل دعائي » في إبراهيم على إثباتها وصلا أبو عمرو وحمزة وأبو جعفر وورش ، وفي الحالين البزي ؛ واختلف عن قنبل ، فروى بعضهم عنه حذفها في الحالين ، والبعض إثباتها فيهما ، وبعض حذفها وصلا ، والكل صحيح عنه ، ولم يحتج إلى الاحتراز عما وقع في نوح وهو « دعائي إلا فرارا » لأنه ليس