تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
وفي النّدا حما ( شفا ) عهدي ( ع ) سى * ( ف ) وز وآياتي اسكننّ ( ف ) ى ( ك ) سا
يعني « عبادي » المنادى ، وهو في العنكبوت « يا عبادي الذين آمنوا » وفي الزمر « يا عبادي الذين أسرفوا » أسكنهما أبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائي وخلف قوله : ( قوله عهدي ) يعني « عهدي الظالمين » في البقرة أسكنها حفص وحمزة قوله : ( فوز ) أي نجاة ، ترجى النجاة من اللّه تعالى ، رزقنا اللّه ذلك بمنه وكرمه ، وقوله : وآياتي « أي آياتي الذين » في الأعراف أسكنها حمزة وابن عامر وأعاد الإسكان لطول الفصل زيادة في البيان .
وعند همز الوصل سبع ليتني * فافتح ( ح ) لا قومي ( مدا ) ( ح ) ز ( ش ) م ( ه ) ني
ثم شرع في الفصل الخامس وهو ما وقعت الياء فيه عند همزة الوصل مجردة عن اللام وهي سبع ياءات : إحداها « ليتني اتخذت في الفرقان » فتحها أبو عمرو وحده ، والثانية « قومي اتخذوا » في الفرقان أيضا فتحها نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وروح والبزى ، والخمس البواقي تأتي في البيت الآتي قوله : ( حز ) من الحوز : وهو الملك ، وشم من الشيم . قال الجوهري : شمت السيف أغمدته ، وشمته سللته ، وهو من الأضداد ، وشمت مخايل الشيء : إذا تطلعت نحوها ببصرك ، وشمت البرق : أي نظرت إلى سحابته أين تمطر قوله : ( هنى ) مهموز ، وكل أمر أتاك من غير تعب فهو هنى .
إنّي أخي ( حبر ) وبعدي ( ص ) ف ( سما ) * ذكري لنفسي ( ح ) افظ ( مدا ) ( د ) ما
الثالثة « إني اصطفيتك » في الأعراف والرابعة « أخي أشدد » في طه فتحهما ابن كثير وأبو عمرو ، والخامسة « بعدي اسمه » في الصف فتحها أبو بكر ونافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو يعقوب ، والسادسة « ذكرى اذهبا » والسابعة « لنفسي اذهب » كلاهما في طه فتحهما أبو عمرو ونافع وأبو جعفر وابن كثير قوله : ( دما ) جمع دمية : وهي الصورة الحسنة .
وفي ثلاثين بلا همز فتح * بيتي سوى نوح ( مدا ) ( ل ) ذ ( ع ) دو ( ل ) ح
وهذا الفصل السادس وهو الذي لم تقع الياء فيه عند همزة قطع ولا وصل ، وقد جاءت الياءات المختلف فيها منها في ثلاثين موضعا قوله : ( بلا همز ) أي بغير