الثاني : في سورة الأعلى في قوله تعالى
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
.
الثالث : في سورة العلق في قوله تعالى
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى ( 9 ) عَبْداً إِذا صَلَّى
.
فائدة :
اجتمع في آية « والوالدات » في البقرة كلمة « فصالا » ، ومد بدل وهو « آتيتم » فأجاز بعض العلماء في الآية ستة أوجه : ترقيق اللام في « فصالا » ، وعليه القصر ، والتوسط ، والمد في البدل ، ثم تغليظ اللام ، وعليه الثلاثة المذكورة ، وجعلها بعضهم خمسة فقط فمنع القصر على التغليظ ، واللّه تعالى أعلم .
* * *
ياءات الإضافة [ 14 ]
ص - والياء فافتح عند فتح همزة * أو كسرها أو ضمّها إلا الّتى
في ادعون واذكرون فاتّبعنى * ترحمني تفتنّى ذروني أرني
ذرّيّتى يدعونني تدعونني * معه يصدّقنى كذا أخّرتنى
أنظرن آتوني بكهف ثبتت * ويا بعهدي أوّلا قد سكنت
ش - ياء الإضافة في اصطلاح القراء هي الياء الزائدة الدالة على المتكلم . فخرج بقولنا « الزائدة » الياء الأصلية كالياء في « أتهتدي ، وإن ادرى . سآوى » وخرج بقولنا : « الدالة على المتكلم » الياء في جمع المذكر السالم ، نحو « حاضري المسجد » ، والياء في نحو « فكلى واشربى » لدلالتها على المؤنثة المخاطبة لا على المتكلم ، وتتصل ياء الإضافة بالاسم ، والفعل ، والحرف فتكون مع الاسم مجرورة المحل نحو « نفسي ، وذكرى » ، ومع الفعل منصوبة المحل نحو « أوزعنى ، ستجدني » ، ومع الحرف مجرورة المحل ومنصوبته نحو « لي . إنّى » ، وعلامة ياء الإضافة صحة إحلال الكاف ، والهاء محلها فتقول في فطرني : فطرك ، وفطره ، وفي ضيفي : ضيفك وضيفه . وفي إنّى : إنك ، وإنه . وفي لي : لك ، وله .
وتنقسم ياء الإضافة بالنسبة لما بعدها إلى ستة أقسام ، لأن ما بعدها : إما أن يكون