تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
الثالث : في سورة الحديد في قوله تعالى :
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
. وأما « يصالحا » فوقعت في موضع واحد في سورة النساء في قوله تعالى :
فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا
. وأما « فصالا » فوقعت في موضع واحد في سورة البقرة في قوله تعالى
فَإِنْ أَرادا فِصالًا
. فروى جمهور أهل الأداء تغليظ اللام في هذه الكلمات لأن الفاصل ، وهو الألف حاجز غير حصين ، وروى كثير ترقيقها ؛ لوجود الفاصل ، ورجح في النشر التغليظ . الحالة الثانية : إذا كانت اللام متطرفة ، ووقف عليها ، وقد وقعت في ثمانية مواضع : الأول :
أَنْ يُوصَلَ
بالبقرة . الثاني :
فَلَمَّا فَصَلَ
بالبقرة أيضا . الثالث :
وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ
بالأنعام . الرابع :
وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
بالأعراف [ الآية : 118 ] الخامس :
أَنْ يُوصَلَ
بالرعد . السادس :
ظَلَّ وَجْهُهُ
بالنحل . السابع :
وَفَصْلَ الْخِطابِ
بص . الثامن :
ظَلَّ وَجْهُهُ
بالزخرف . فأخذ جماعة عن ورش بالتغليظ فيما ذكر ؛ اتباعا للأصل ، وطرحا للعارض ، وهو سكون الوقف ، وأخذ آخرون بالترقيق ؛ اعتدادا بهذا العارض ، والتغليظ أرجح كما في النشر . الحالة الثالثة : إذا وقع بعد اللام ألف مقللة ، وهذه الألف قسمان : الأول : ما كان في كلمة ليست رأس آية .