تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
آمَنْتُمْ
ونحوها وهو
آلِهَتِنا
وكلمة
أَئِمَّةً
حيث وقعت في القرآن الكريم ، وكلمة ءآلئن في موضعيها بيونس ، ونحو ءآلئن ، وهو ءآلذّكرين في موضعين في سورة الأنعام ، وءآللّه في موضعين : الأول في يونس ، والثاني في النمل ، فإن قالون لا يدخل ألفا بين الهمزتين في شئ من ذلك . وقد وقعت كلمة « أئمة » في خمسة مواضع من القرآن الكريم ، موضع في سورة التوبة
فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ
وموضع في سورة الأنبياء
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
، وموضعين في القصص
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً
، وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ
، وموضع في السجدة .
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا
.
ص - وفي أشهدوا الخلاف قرّرا * ونافع بهمزتين قد قرا مستفهما آمنتم في الظّلّة * وحرف الأعراف وطه أثبت
ش - اشتمل الشطر الأول من البيت الأول على أن في أأشهدوا في سورة الزخرف الخلاف في إدخال ألف الفصل بين همزتيه لقالون ، فله بينهما الإدخال ، وتركه ، واشتمل الشطر الثاني منه مع البيت الثاني على أن نافعا بكماله من روايتي قالون وورش قرأ لفظ
آمَنْتُمْ
في سورة الظلة - وهي الشعراء ، وسورة الأعراف ، وسورة طه . بهمزتين الأولى منهما للاستفهام . وهذا معنى قولي « مستفهما » وقولي « أثبت » تكملة للبيت .
ص - وكلّ ما استفهامه تكرّرا * فنافع في الثّان منه أخبرا والعنكبوت النّمل فيهما تلا * في الثّان والأوّل بالعكس انقلا
ش - تكرر الاستفهام في القرآن الكريم في أحد عشر موضعا في تسع سور . الموضع الأول في سورة الرعد وهو
أَ إِذا كُنَّا تُراباً أَ إِنَّا
. الثاني ، والثالث في الإسراء ، وهما
أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا
معا . الرابع في « المؤمنون » وهو
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا
. الخامس في النمل . وهو
أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَ إِنَّا
.