وأيضا أمرت بضم الياء ، وكسر الزاي في « يحزن » حيث وقع في القرآن الكريم نحو « ولا يحزنك » هنا ، وفي يونس ، « إنّى ليحزنني » بيوسف ،
« لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا »
بالمجادلة ، إلا موضع الأنبياء وهو
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
فيقرؤه نافع بفتح الياء ، وضم الزاي كحفص .
ص - لا تحسبنّ قبل يفرحون قد * قرئ بالغيب احفظا نلت الرّشد
ش - أخبرت أن قوله تعالى : « لا يحسبنّ الّذين يفرحون » قد قرئ بياء الغيب لنافع ، وهو على أصله في كسر السين .
* * *
سورة النّساء [ 9 ]
ص - تساءلون اشدد قياما اقصرا * واحدة فارفعه ويوصى آخرا
فاكسر ويدخله مع الطّلاق مع * فوق كذا فيها يكفّر قد وقع
في الفتح يدخله يعذّبه تلا * بالنّون في جميعها كما انجلى
ش - أمر الناظم - غفر اللّه له - بتشديد السين في « تساءلون » في قوله تعالى « واتّقوا اللّه الّذى تساءلون به » ، وبقصر « قياما » ، أي بحذف الألف التي بعد الياء في قوله تعالى « الّتى جعل اللّه لكم قيما » ، وبرفع التاء في « واحدة » في قوله تعالى
« وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً »
، وبكسر الصاد في لفظ « يوصى » الأخير وهو
« يُوصى بِها أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ »
.
ثم أخبر أن نافعا قرأ بالنون في الأفعال السبعة الآتية : « ندخله جنّات ، ندخله نارا » في هذه السورة ، « ندخله جنّات » في سورة الطلاق ، « نكفّر عنه سيّئاته وندخله جنّات » في التغابن ، وهي السورة التي فوق سورة الطلاق ، « ندخله جنّات » ، « نعذّبه » في سورة الفتح .
ص - أحلّ بالفتحين ميم مدخلا * كالحجّ فافتحا كما قد نقلا
ش - أخبر أن لفظ « أحل » في قوله تعالى
« وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ »
قرئ بفتح الهمزة ، والحاء .