بل أنهاها الحرالّيّ إلى نيّف وتسعين اسما على ما نسب إليه الزركشي « 1 » .
ولكن الأسامي المذكورة - مع ما في بعضها من الاختلاف في تفسيره بالقرآن - من قبيل النعوت والأوصاف ، لا الاسم . ومن هنا اقتصر أبو عليّ الفضل الطبرسي على أربعة أسامي ، وهي : القرآن والفرقان والكتاب والذكر « 2 » .
هامش
- وسمّاه علما ، فقال :وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِالرعد : 37 .
وسمّاه حقّا ، فقال :إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّآل عمران : 62 .
وسمّاه الهادي ، فقال :إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِيالاسراء : 9 .
وسمّاه عجبا ، فقال :عَجَباً . يَهْدِيالجنّ : 1 و 2 .
وسمّاه تذكرة ، فقال :إِنَّهُ تَذْكِرَةٌالمدثّر : 54 .
وسمّاه بالعروة الوثقى ، فقال :فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقىلقمان : 22 .
وسمّاه متشابها ، فقال :كِتاباً مُتَشابِهاًالزّمر : 23 .
وسمّاه صدقا ، فقال :وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِأي بالقرآن ، الزّمر : 33 .
وسمّاه عدلا ، فقال :وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلًاالانعام : 115 .
وسمّاه إيمانا ، فقال :سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِآل عمران : 193 .
وسمّاه أمرا ، فقال :ذلِكَ أَمْرُ اللَّهِالطلاق : 5 .
وسمّاه بشرى فقال :هُدىً وَبُشْرىالنمل : 2 .
وسمّاه مجيدا ، فقال :بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌالبروج : 21 .
وسمّاه زبورا ، فقال :وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِالأنبياء : 105 .
وسمّاه مبينا ، فقال :الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِيوسف : 1 و 2 .
وسمّاه بشيرا ونذيرا ، فقال :بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَفصّلت : 4 .
وسمّاه عزيزا ، فقال :وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌفصّلت : 41 .
وسمّاه بلاغا ، فقال :هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِإبراهيم : 52 .
وسمّاه قصصا ، فقال :أَحْسَنَ الْقَصَصِيوسف : 3 .
وسمّاه أربعة أسامي في آية واحدة ، فقال :فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ . مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ، عبس : 13 و 14 .
البرهان في علوم القرآن : ج 1 ، ص 273 - 276 .
( 1 ) المصدر : ص 273 .
( 2 ) قال قدّس سرّه : « الفنّ الرابع : في ذكر أسامي القرآن ومعانيها :
القرآن معناه : القراءة في الأصل قرأت ؛ أي تلوت ، وهو المروي عن ابن عبّاس . وقيل هو مصدر قرأت الشيء أي جمعت بعضه إلى بعض .