لها إلى ما هو خارج عن هذا الهدف ، كما قلنا إنّ الآيات النازلة في بيان بدائع الخلقة وظرائف المخلوقات الأرضية والسماوية ، تستهدف هذا الغرض .
وأما قوله تعالى :
لا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
« 1 » ، فليس المقصود من « كتاب مبين » القرآن ، بل المراد منه اللوح المحفوظ أو كتاب التكوين .
نعم يمكن استفادة مباني هذه العلوم واستظهار قوانينها من الآيات المناسبة لها بمقتضى الدلالة اللفظية الوضعية ( المطابقية والالتزامية ) وإن ليس ذلك الهدف الأصلي من نزول هذه الآيات ، كما قلنا .
وفي ذلك مباحث نافعة جيّدة سيأتي تفصيل البحث عنها في الحلقة الثانية ، إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) الانعام : 59 .