تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمع القرآن — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
أبو داود ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك : ( أن رجلا كان يكتب لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان إذا أملى عليه :
سَمِيعاً بَصِيراً
، كتب : ( سميعا عليما ) ، وإذا أملى عليه :
سَمِيعاً عَلِيماً
، كتب : ( سميعا بصيرا ) ، وكان قد قرأ البقرة وآل عمران ، وكان من قرأهما قد قرأ كثيرا فتنصر الرجل ، وقال : إنما كنت أكتب ما شئت عند محمد ، قال : فمات ، فدفن فلفظته الأرض ، ثم دفن ، فلفظته الأرض ، فقال أبو أنس : قال أبو طلحة : فأنا رأيته منبوذا على وجه الأرض ) « 1 » .

بيان حال الرواة في هذه الرواية :

1 - عبد اللّه :

( ، ؛ ) هو المصنف صاحب كتاب المصاحف عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث أبو بكر السجستاني . ( ، ؛ ) روى عن : أبيه وعمه وأبي طاهر بن السرج . ( ، ؛ ) حدث عنه خلق كثير ، منهم : ابن حبان ، والحاكم ، والدارقطني . ( ، ؛ ) قال الذهبي : الإمام العلامة الحافظ شيخ بغداد ، صاحب التصانيف ، صنف السنن والمصاحف وغيرها ، مات سنة 316 ه « 2 » .

2 - يونس بن حبيب :

( ، ؛ ) هو يونس بن حبيب بن عبد القاهر ، أبو بشر الأصبهاني . ( ، ؛ ) روى عن : ابن أبي بكر بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن جعفر بن فارس . ( ، ؛ ) وحدث عنه : أبو بكر بن أبي داود ، وعبد الرحمن بن جعفر بن فارس . ( ، ؛ ) قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وهو ثقة ، وقال الذهبي : المحدث الحجة ،
هامش
( 1 ) كتاب المصاحف لابن أبي داود : 1 / 159 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء للذهبي : 13 / 223 .