بالنساء ، وكانوا يسمونه " مرد گيران " حيث كن يخترن الرجال وفق مرادهن ، ويسمون هذا اليوم : كتبة الرقاع . ويكتبون فيه التعاويذ من أجل الحشرات والهوام ويلصقونها على الجدران والحوائط حتى يقل ضررها .
كانت هذه أسباب أعياد واحتفالات المغان التي وجدناها ، وبالله التوفيق وهو الموفق والمعين .
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحه 353
پدیدآورندگان: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص۳۵۳