( ند ) أما عيد الورد ( فسببه ) أن أم يحيى بن زكريا - عليها السلام - قدمت إلى مريم وأحضرت إليها هدية ورد ، فأخذته ، وشكرت الله عز وجل ، وأظهرت الفرح والسرور .
( نح ) في هذا اليوم تتحسن وتلطف رياح البحر ، ولا تهب الرياح العكسية ، ويسوق الملاحون السفن ولا يكون هناك خطر عليها .
( سا ) في هذا اليوم تأخذ رياح السموم في الذهاب إلى الأماكن المعتادة ، ويزداد ماء النيل ، وينتشر الطاعون .
( سد ) يقول ثياذوق المصري في كناشه في : هذا اليوم في ديار مصر ( بار الكع ) 8 .
( سو ) هذا الوقت يبتدئ فيه مد نهر النيل ، وهو عيد لهم ، وتأخذ مياهه في الامتداد وتقوى .
( سط ) وفيه كان مولد يحيى بن زكريا - عليهما السلام - وفي هذا الوقت تشتد الحرارة ويكون أمر الغيب للنصارى في هذا اليوم .
( عد ) في هذا اليوم تسقط جمرة الصيف ، وتصل الحرارة إلى نهايتها ، ويبلغ الصيف أقصى مداه في هذا اليوم .
( عز ) وهو يوم التاسع عشر من تموز ، وأول باحور 9 ، وأيام باحور ستة أيام ، وأهل التجارب يستدلون على الشتاء المقبل بهذه الأيام الستة ، وكل يوم يكون ممطرا من هذه الأيام والجو ملبد ، يكون هذا الشهر من الشتاء غزير الأمطار ، أما إذا مضى باحور جافا فإن الشتاء يكون جافا أيضا والله أعلم . وأيضا يسمون هذا اليوم موالد السنة ، وكل برج يكون القمر فيه في هذا اليوم يكون ذلك البرج دليل السنة ، فإذا كان القمر في برج الحمل يكون القمح أقل ، وإذا كان القمر في برج الثور تكون الأمطار غزيرة وتنتشر علة الصداع ، وفي الصيف تكون رياح السموم شديدة ، وفي الشتاء يكون البرد شديدا زمهريرا وتلحق الآفات بالفواكه . وإذا كان القمر في برج السرطان فإن العام يكون جافا ويظلم الملك الناس ، وإذا كان القمر في برج الأسد تكثر الغلال من القمح والشعير والأرزن 10 وتكون رخيصة ، ويكذب الناس كثيرا في المعاملات ،
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 340
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص٣٤٠