تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
شرح
( 56 ) ذكر الأستاذ حبيبي أنه بعد كلمة روباه لم تظهر الكلمة التي بعدها ، وقال : من الممكن أن تقرأ روباه سباه دنبك ، يعنى كه دمبش سياه است ، وترجمتها الثعلب ذو الذيل الأسود . ( المترجم ) ) ( 57 ) يقول الأستاذ حبيبي : إن هذه الكلمة بشكلها الحالي غير معروفة ، ومن الجائز أن يكون مقصده خارچينى معربها خارصينى ، وهو عبارة عن فلز صينى نادر الوجود مثل المرايا الصينية يصنعون منه الأجراس والأواني والأوعية النفيسة . ( 58 ) إسرائيل بن سلجوق بن دقاق ، شقيق يبغور ويونس ومكائيل الذي من نسله سلاجقة الروم وإيران . ( 59 ) فراوه : هي مدينة من أعمال نسا تقع بين دهستان وخوارزم . ( 60 ) اسم أحد الراجاوات في حرب سومنات ، وكان ملك الگجرات . ( 61 ) سميت هذه المدينة المنصورة في عهد الأمويين ، وتقع في السند وكانت في القديم تسمى مهنو . ( 62 ) المراد بساحل جيحون : بحر السند . ( 63 ) المراد بحر السند . ( 64 ) وردت ثمان وأربعمائة ، وفيما يبدو أنها خطأ من النساخ ، وصحتها ثمانية عشر ، لأن الگرديزى يذكر الأحداث متسلسلا بأعوامها ، وقد وصل في الأحداث إلى عام سبعة عشر وأربعمائة ( المترجم ) . ( 65 ) بلخان : بفتح الأول وسكون الثاني مدينة خلف ابيورد ، وبلخان اسم جبل وهو حتى الآن بهذا الاسم ، ويقع بين إيران وتركستان . ( 66 ) تكرر هذا الاسم في تاريخ طبرستان تحت اسم دينار جارى أو دينارزارى ففي حدود گرگان ، وعلى مسيرة ثلاثة أيام وادى يسمونه وادى دينارزارى وهو ضيق ( حدود العالم ص 30 ) . ( 67 ) يذكر الفرخى أنه أبو أحمد وكذلك أكثر كتب التاريخ ، ولكن الأستاذ حبيى يذكر أنه ذكر أبو محمد في أحد الوثائق الرسمية . يقول الشاعر فرخى سيستانى عنه :مير أبو أحمد محمود كه ميران جهان * بندگانند مرا ورا همه فرمانبردارالأمير أبو أحمد محمود الذي جميع ملوك الدنيا عبيد ومطيعون . ( المترجم ) ) ( 68 ) أيماق بفتح الألف وسكون الثاني هي قبائل تسكن الغور وأطراف هرات . ( 69 ) عاش الگرديزى في البيئة الأفغانية في بلاط الغزنويين وتأثر في كتابته بالبيئة التي يعيش فيها ، ومن عادتهم حتى اليوم إذا قدم المسافر أو الضيف من مكان بعيد أو قريب يبادرون بالاعتذار له عن طول المسافة ومشقة الطريق وما تجشمه من تعب أو نصب في المجىء إليهم ، ويشكرونه على قبول ضيافتهم وإذا قدموا هدية فإنهم يسبقونها بالاعتذار إشارة إلى سمو منزلة المهدى إليه وأنه ليس هناك شئ يطاول منزلته ( المترجم ) . ( 70 ) إما أن تكون مقامة على خرائب مدينة قندهار القديمة أي في غرب المدينة الحالية ، أو كانت بين نهرى أرغنداب وهلمند في أفغانستان . ( 71 ) يقول الأستاذ حبيبي : إنه لا يوجد مكان في هذه النواحي بهذا الاسم ، وكذلك لم يشر إليه في الكتب ، والذي يوجد هو ولخ ، وهو قريب من إملاء الاسم المذكور ، وهي قلعة في طخارستان كما ورد في طبقات ناصري ( ج 2 ص 110 ) ولكن هذا لا يطابق الاسم المذكور . ويقول : إنه من المحتمل أن تكون كلمة رخج