تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
شرح
( 142 ) كانت وفاته يوم الأربعاء 8 شوال سنة 350 ه . ( 143 ) المراد نهر جيحون . ( 144 ) إحدى مدن طوس . ( 145 ) واحدة من القصبتين في طوس ، والثانية طابران . ( 146 ) ورد في " أحسن التقاسيم " اسم صاهة وذكر أنه في نواحي نيشاپور ، ومن المحتمل أن يكون هو هذا المكان . ( 147 ) يوجد مكانها مدينة تاشقرغان المدينة الأفغانية الحالية . ( 148 ) هكذا وردت في كل النسخ . ( 149 ) كانت وفاته في 2 شعبان سنة 352 ه في غزنة . ( 150 ) لم يعرف الاسم الصحيح لهذا المكان ، ولكن المقديسى في " أحسن التقاسيم " يذكر مكان بين منازل نيشاپور وهرات باسم تمخكن ، ومن الجائز أن يكون مقصد الجرديزى هو ذلك المكان . ( 151 ) خبوشان أو كوجان أو خوجان هو مركز ناحية استواء نيشاپور . ( 152 ) بيستون بن وشمگير الملقب بظهير الدولة أبو منصور بن وشمگير بن زياد ، وهو الأمير الثالث لآل زيار وكان يحكم من 356 إلى 366 ه . ( 153 ) گرگانج : معربها الجرجانية وكانت عاصمة خوارزم ، ومكانها الآن أورنج . ( 154 ) بضم التاء وفتح اللام وهذا المكان حتى الآن يوجد بهذا الاسم ، ويقع في جنوب شرق هرات في ولاية الغور . ( 155 ) وهو عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو بن الحسن بن بويه . ( 156 ) يوسف بن إسحاق . ( 157 ) والده محمد بن أحمد الجيهانى الكبير ، أما هذا الوزير العالم فهو مؤلف كتاب " المسالك والممالك " ، وهو مفقود . ( 158 ) أبو الحارث أحمد بن محمد فريغون الأمير الثاني في أسرة فريغون ، ولد حوالي 368 ه وتوفى عام 401 ه . ( 159 ) عمل المعونة والأحداث كانت من أعمال الدولة في ذلك الوقت . ( 160 ) العبارة باللغة الفارسية " خويشى كردن با وى نمو هست " وذكر الأستاذ حبيبي في حاشيته أن الكلمة الأخيرة وردت هكذا في النصين اللذين نقل عنهما ، ولم يعرف الأصل الصحيح لهذه الكلمة . ( 161 ) وهو أحمد بن علي بن إسماعيل ، كان شاعرا وأديبا ، ورد ذكره كثيرا في تاريخ اليميني والبيهقي ، وكانت وفاته قبل عام 416 ه ، وهو من أسرة الميكاليين المعروفة في خراسان ، وقد اشتهروا بالفضل والعلم والأدب ورعايتهم للعلماء والأدباء ، وينتهى نسبهم إلى بهرام گور ( المترجم ) . ( 162 ) وهو شمس المعالي أبو الحسن قابوس بن وشمگير بن زيار ، الملك الرابع لأسرة الزياريين في طبرستان تولى عام 366 ه ، ومات في جرجان عام 403 ه . ( 163 ) ذكر الأستاذ حبيبي أن هذه الكلمة وردت هكذا في النصين اللذين نقل عنهما ولم يعرف أصلها .