تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
شرح
( 65 ) مدينة على الشاطئ الشرقي للفرات تفصلها عن حران ثلاثة أيام . ( 66 ) كان والد بابك الخرمى بائع زيت في المدائن ، وقد ولد في بلال آباد بأذربيجان ، وقد رفع راية العصيان على الدولة العباسية وظل يقاوم جيوش الخلافة من 201 ه حتى 223 ه ، هذا وسمى العرب أتباعه بالمحمرة يعنى من يتشحون بالحمرة ، وعين الأفشين لحربه من قبل المعتصم ، وفي عام 223 ه قبضوا عليه وساقوه إلى بغداد وأمر المعتصم فقطعوا رأسه وأرجله ، وأرسلوا رأسه إلى خراسان وعلقوا جسده في سامرا . ( المترجم ) ) ( 67 ) كان أهل نيشاپور يشربون من قنى تحت الأرض . ( 68 ) نصر بن صالح أحيانا يكتب في كتب التاريخ نضر ، ولكن يكتب بالصاد في أكثرها ، وهو من أهل بست ، وهو أخو عشان بن نصر بن مالك الذي بايعوه في المحرم عام 238 ه وكان معه يعقوب وعياروا في سيستان ، وبعد ذلك قوى يعقوب بن الليث وكانت له حروب متعددة ضد صالح ، وهرب صالح بعدها ، وقبض عليه على حدود الشتان شمال قندهار الحالية ، وأحضر إلى يعقوب ، ومات في سجنه في 17 محرم عام 251 ه ( تاريخ سيستان ص 207 ) . ( 69 ) توجد حتى الآن بهذا الاسم ، وهي على بعد عشرة أميال غرب قندهار . ( 70 ) مدينة قديمة غرب قندهار الحالية ولا تزال آثارها موجودة حتى اليوم ، وكانت موجودة من 200 - 600 ه ، أو هي مدينة أخرى بين قندهار ومجرى نهر هلمند . ( 71 ) رخود - رخذ - رخج وهي تقع بين مجرى نهر أرغنداب ومجرى نهر هلمند ، وكانت تقع فيها بنجواى وكوهك وتگين آباد . ( 72 ) استعملت هذه الكلمة بخصوص معبد بغلان في بعض النقوش المكتوبة حوالي عام 160 م بشكل نوشال ، وكما يبدو أنه باسم نوشاد كانت توجد معابد زردشتية وبوذيه في أفغانستان قبل الإسلام ، ويذكر ياقوت أنه كانت توجد تربة أو قصر في بلخ باسم نوشار ، وبما أن ياقوت يكتب آخرها راء إذن فهي غير نوشاد التي نقصدها الآن . ( 73 ) ينسب ابن الأثير في وقائع عام 257 ه إلى داود بن العباس بن مابنجور بناء نوشاد بلخ . وفي طبعة الأستاذ نفيسى كتبها باينجور . وفي معجم زامبور ص 307 ذكر أن بنى باينجور كانوا أمراء طخارستان . وفي كتاب " البلدان " لليعقوبي المتوفى عام 292 ه آل هاشم بن باينجور . وفي تاريخ اليعقوبي : باينجور هو واحد من حاشية ملك فرغانة . ( 74 ) يذكر الأستاذ محمد ناظم والأستاذ سعيد نفيسى أن كلمة فيروز هذه اسم لمكان ، وأشار كل منهما في حاشيته إلى فيروزمند وفيروزوند وفيروزقند التي ذكرها الجغرافيون العرب أمثال ابن حوقل والإصطخرى والبشاري ، وكانت توجد بين مجرى أرغنداب وهلمند ، وهي غالبا ما تكون كشك نخود الحالية ، ومن الممكن أن يكون فيروز اسم شخص لامكان ؛ لأن المسعودي يذكر عن زابلستان أنها بلاد فيروز بن كتك ملك زابلستان ويتحدث عن حصانة واستحكام حصونه . ( 75 ) كانت وقعة عبد الرحمن الخارجي في هرات عام 259 ه . وكروخ تقع في هرات بأفغانستان حتى الآن . ( 76 ) اسم الأخ الثاني مفقود في كلا النسختين . ( 77 ) ناحية مشهورة في نيشاپور كان بها قصر وبستان عبد الله . ( معجم البلدان ج 3 ص 305 ) .