تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
شرح
( 31 ) قرية من قرى مرو . ( 32 ) بفتح الشين والراء وضم الزاي ، وهي ناحية واسعة بين جبال أربد وهمدان كان الكرد يسكنون فيها . ( 33 ) مدينة في سواد العراق . ( 34 ) بهافريد بن ماه فروردين غاب من أصله في الصين سبع سنوات ثم عاد وحمل من طرفها قميصا أخضر يسع مطويا قبضة اليد لدقته ونعومته ، ادعى أمام الناس أنه صعد إلى السماء منذ غاب عنهم وعرضت الجنة والنار عليه وأوحى الله إليه وألبسه ذلك القميص وأنزله إلى الأرض ، وتبعه خلق كثير من المجوس ، فرض عليهم سبع صلوات وأمرهم بالسجود لعين الشمس على ركبة واحدة والتوجه نحوها في الصلاة حيثما كانت . الآثار الباقية ص 210 ( المترجم ) . ( 35 ) هي غير مدينة بست التي في أفغانستان على شاطئ نهر هلمند . ( 36 ) استعان الجرديزى في هذا الموضوع بأبى الريحان البيروني في الآثار الباقية ( البيروني ص 210 ) ( المترجم ) . ( 37 ) الحرة : جمعها حرار ، وهي أرض ذات أحجار سوداء ، وتوجد في بلاد العرب عدة أماكن بهذا الاسم . ويذكر الأستاذ سعيد نفيسى أنها الحيرة ، وهي مدينة على بعد ثلاثة أميال من الكوفة ناحية النجف . ويرى حبيبي أن احتمال الأستاذ نفيسى هو أقرب للصواب . ( 38 ) يقطين بن موسى هو أحد الرجال المعروفين في البلاط العباسي ، وقد سعى للبيعة مع السفاح وأسهم إسهامات عظيمة في أحداث عصره ، وتوفى سنة 186 ه . ( 39 ) بفتح الأول ، وهي مدينة كانت بالقرب من جيحون على طريق ترمذ وآمل . ( 40 ) ذكر الأستاذ حبيبي اعتمادا على ما نقله من الطبري ( ج 9 ص 288 ) أن من الجائز أن يكون محمد سعيد هذا هو محمد بن سعيد الكاتب الذي كان واليا فترة على مصر ثم عزل عام 157 ه ، ويذكر الأستاذ حبيبي أنه لم ير هذا في مصدر آخر غير الطبري . ( 41 ) ذكر الأستاذ حبيبي أنه لم يجد هذا الاسم في الطبري أو اليعقوبي أو سنى الملوك . ( 42 ) ذكر هذا الاسم في الشعر العربي :تذكرنى قباب الترك أهلي * ومبدأهم إذا نزلوا سناما) ( 43 ) وردت هذه العبارة بالنص الفارسي كما يلي : " وكويها بستدند " ومعناها : استولوا على الأحياء . ويذكر الأستاذ حبيبي أن هذه الكلمة أي " كويها " وردت في النسختين الرئيسيتين للجرديزى " كوسها " ، ولكن الأستاذ سعيد نفيسى صححها " كويها " ثم يضيف الأستاذ حبيبي : في المواضع الحكومية وفي أوقات مخصوصة كانوا يقرعون الطبول ، وفي عصر منهاج السراج وفي حدود عام 617 ه كانوا يقرعون الطبول في الحروب ، والاستيلاء على الطبول يدل على التصرف في المدينة والتغلب عليها . ( المترجم ) ) ( 44 ) وكانت مدينة عظيمة في بلاد ما وراء النهر ، وكان يفصلها عن قرية خاقان التركية أربعة فراسخ ، وهي التي ذكرت في الشعر العربي كما ذكرنا . ( 45 ) سنگردرا وسنگردر وكانت تقع بين الري ونيشاپور على بعد خمسة فراسخ من بيشكند ، وعشرة فراسخ من نيشاپور . ( 46 ) نوجكت وهي مدينة من مدن بلاد ما وراء النهر .