وبايعوه في الكوفة في المكان الذي يطلق عليه : المسكن ، وكان معاوية أمير الشام ، فقدم إلى المسكن ، وتدخل السفراء والوسطاء بينهما ، وظلوا يتحدثون حتى جعلوا الحسن يندم ، وحينما أدرك أنه لا يستطيع مقاومة معاوية بسبب حيله وخدعه استجاب رغما عنه ، وسلم له مقاليد الأمور .
وعندما تم هذا الأمر ، ذهب معاوية إلى الشام ورجع الحسن إلى المدينة ، ونصب المغيرة بن شعبة أميرا على الكوفة ، وعبد الله بن عامر على البصرة ، ويقولون :
إن معاوية أعطى لامرأة الحسن - واسمها : جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندية - خمسمائة ألف درهم حتى دست السم للحسن رضى اللّه عنه ، فأثر فيه ومات بسببه .
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 108
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص١٠٨