1561 - واختلف عنه في موضعين من الساكنة ، وهما قوله : وتؤى إليك في الأحزاب [ 51 ] والّتى تئويه في المعارج [ 13 ] :
1562 - فروى الأصبهاني « 1 » عن أصحابه عنه ترك همزها ، ويحتمل الواو المبدلة من الهمزة أن تدغم في التي بعدها اتباعا للخط ، وبذلك قرأت « 2 » في مذهبه ، ويحتمل أن لا تدغم بناء على الأصل ؛ لأن التسهيل عارض . وروى سائر الرواة عنه « 3 » نصّا وأداء تحقيق الهمزة فيهما .
1563 - واختلف عنه « 4 » أيضا في موضع واحد من المتحركة وهو قوله :
مؤذّن في الأعراف [ 44 ] ويوسف [ 70 ] ، فروى عنه الأصبهاني تحقيق الهمزة فيه لكون الفعل قبله ، وهو فأذن [ الأعراف : 44 ] مهموزا ؛ حملا عليه ، وروى سائر الرواة عنه تسهيل الهمزة فيه ؛ حملا على نظائره .
1564 - وأجمعوا عنه نصّا وأداء على تحقيق الهمزة في موضعين من ذلك ، وهما قوله : ولا يؤده حفظهما في البقرة [ 255 ] وتؤزّهم أزّا في مريم [ 83 ] ، ما خلا أحمد « 5 » بن صالح ، فإنه روى عنه تؤزّهم بغير همز لم يروه غيره .
1565 - وكان « 6 » أيضا يسهل الهمزة الساكنة خاصّة إذا كانت فاء من الفعل ، وصورتها في الخط ألف ووليها من قبلها [ أحد ] « 7 » ستة أحرف : الياء والتاء والنون والميم والفاء والواو في فعل كانت أيضا أو في اسم .
1566 - فالتي قبلها ياء نحو : يأكلون [ البقرة : 174 ] ويأمرون « 8 » [ آل عمران :
21 ] ، وما يأفكون [ الأعراف : 117 ] فإنّهم يألمون [ النساء : 104 ] ولّا يؤتون [ النساء : 53 ] ويأتهم [ الأعراف : 169 ] ويأتوكم [ البقرة : 85 ] ويأمنوكم ويأمنوا قومهم [ النساء : 91 ] ويأمركم [ البقرة : 67 ] وألم يأن للّذين ءامنوا [ الحديد : 16 ]
هامش
( 1 ) محمد بن عبد الرحيم الأصبهاني .
( 2 ) من الطريق السادس والتسعين .
( 3 ) و ( 4 ) عن ورش .
( 5 ) من الطريق الثامن والسبعين .
( 6 ) أي ورش عن نافع .
( 7 ) زيادة ليستقيم . السياق .
( 8 ) آل عمران / 21 ، وفي ت ، م : ( ما يؤمرون ) وهو خطأ ؛ لأن صورة الهمزة فيه واو .