بكر « 1 » بن سيف عنه : أنه أجراهما كسائر نظائرهما « 2 » .
1488 - وقد قرأت بذلك أيضا على أبي الفتح « 3 » ، وأبي الحسن « 4 » ، وأكثر مشيخة المصريين على الأول ، إلا « 5 » أن منهم من يذهب في ذلك إلى أن الثانية في ذلك مبدلة بدلا محضا ، فيشبع كسرتها ويخفّفها « 6 » ، حكى لي ذلك ابن خاقان عن أصحابه الذين قرأ عليهم .
1489 - وكان شيخنا أبو الحسن « 7 » يذهب إلى البدل ، وكان أبو بكر محمد بن علي يذهب إلى التسهيل ، والبدل أقيس ؛ لأنه لمّا عدل عن تسهيلها على حركتها وسهلت على حركة ما قبلها لزمها البدل ، فأبدلت ياء مكسورة للكسرة التي قبلها .
1490 - وقال إسماعيل النحاس عن أبي يعقوب في كتاب اللفظ له : كان يجعل الهمزة الثانية في هؤلاء إن كنتم وعلى البغآء إن أردن ياء في اللفظ . قال : وكان عبد الصمد يقرؤهما ممدودة الألف بالخفض .
1491 - وأقرأني أبو « 8 » الفتح عن قراءته في رواية الحلواني عن قالون في الباب كله كمذهب قنبل ومن وافقه « 9 » . وأقرأني أبو « 10 » الحسن ، في روايته كمذهب البزي
هامش
( 1 ) اسمه عبد الله بن مالك بن عبد الله بن سيف .
( 2 ) في ت : ( كسائرهما ) وهو خطأ واضح .
( 3 ) من الطريق الخامس والسبعين .
( 4 ) من السادس والسبعين . ودلت العبارة على أنه قرأ عليهما بالوجهين ؛ استثناؤهما ، وإجراؤهما كسائر نظائرهما . وانظر النشر 1 / 385 .
( 5 ) هذا الاستثناء غير مفهوم ؛ لأن الوجه الأول هو إبدال الثانية ياء ساكنة مع تمكين هذه الياء .
وقد قال ابن الجزري في النشر 1 / 385 : على أن عبارة جامع البيان في هذا الموضع مشكلة .
أه .
( 6 ) في م : ( ويحققها ) .
( 7 ) طاهر بن غلبون .
( 8 ) من الطريق : السابع والثلاثين ، والثامن والثلاثين ، والأربعين ، والحادي والأربعين .
( 9 ) أي بتحقيق الأولى وتليين الثانية . وهذا هو الوجه الثاني للحلواني عن قالون .
قال ابن الجزري في النشر ( 1 / 384 ) ؛ وانفرد الداني عن أبي الفتح من طريق الحلواني عن قالون بتحقيق الأولى وتسهيل الهمزة الثانية من المضمومتين والمكسورتين . أه .
( 10 ) طاهر بن غلبون .