* وأمال أبو عمرو التوراة حيث وقع والكافرين حيث وقعا بالياء جرا أو نصبا ؛ وهذه أعمى أول موضعي الإسراء فقط دون الثاني .
* وقرأ أبو عمرو همزة رأى رآك رآه رءاها بالإمالة المحضة وفتح الراء حيث وقع في القرآن .
قال شيخنا : وينبغي ألا يلتفت لما ذكره الشاطبي من الخلاف عن السوسي في إمالة الراء أيضا ، لما حققه ابن الجزري في النشر بأن ذلك ليس من طرق الحرز ولا النشر .
قال شيخنا رحمه اللّه : فإن أتى بعده ساكن نحو رأى الذين رأى القمر رأى الشمس رأى المجرمون رأى المؤمنون ففتح أبو عمرو الراء والهمزة جميعا . وقد حكى الشاطبي الخلاف عن السوسي في إمالة الهمزة والراء ، لكن حقق الحافظ ابن الجزري بأن ذلك لا يصح لا من طريق الحرز فحسب بل ولا من طرق النشر .
قال شيخنا : وبعض شيوخنا يعمل بظاهر الشاطبية فيحكي عن السوسي أربعة أوجه :
1 - فتحهما ، وهو الذي يصح عنه .
2 - وإمالتهما .
3 - فتح الراء وإمالة الهمزة .
4 - إمالة الراء وفتح الهمزة .
* وأمال أبو عمرو همزة نأى بالإسراء وفصلت .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 311
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٣١١