فصل : ذكر مذهب أبي عمرو في الإمالة والتّقليل
* أمال أبو عمرو كل ألف رسمت في المصحف ياء وكان قبلها راء نحو اشترى وبشرى وأسرى والنصارى .
لكنه اختلف عنه في يا بشراي بيوسف بين الفتح والإمالة والتقليل ، وصحح ابن الجزري فيه الثلاثة .
* واختلف عن أبي عمرو أيضا في تترا بالمؤمنون بين الفتح والإمالة ، ورجح ابن الجزري فيه الفتح .
* وأمال أبو عمرو أيضا كل ألف بعدها راء متطرفة مكسورة نحو الدار والغار . لكنه استثنى من ذلك الجار وجبارين وأنصارى ففتحهن .
* وأمال أبو عمرو أيضا كل ألف وقعت بين راءين ثانيتهما متطرفة مجرورة نحو الأبرار .
* وقلل أبو عمرو كل ألف تأنيث مقصورة ، وذلك في فعلى كيف جاءت نحو طوبى وتقوى وسيماهم ، وعد منها موسى وعيسى ويحيى ، لكنه أمال من ذلك ما كان رائيا كما تقدم .
* وقلل أبو عمرو أيضا ألفات فواصل السور الإحدى عشرة وهي :
طه والنجم وسأل والقيامة والنازعات وعبس وسبح والشمس والليل والضحى والعلق ، إلا الألفات المبدلة من التنوين نحو :
همسا وأمتا وما لا يقبل الإمالة بحال وإلا ما كان رائيا ففيه الإمالة على ما مر .