فليؤد فقرأها ورش من طريقيه بالإبدال غير مؤذن بالأعراف فاختلف عنه : فحققها الأصبهاني وأبدلها الأزرق على أصله .
وإن وقعت عينا من الفعل ورشا لم يبدل من ذلك إلا حرفا واحدا في رواية الأصبهاني وهو فؤاد والفؤاد بهود والإسراء والفرقان والقصص والنجم .
2 - واختلف عن الأزرق في المفتوحة بعد فتح نحو أرأيت أفرأيت أرأيتم أفرأيتم أرأيتكم فأبدلها بعضهم عنه ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين ، وهو أحد الوجهين في الشاطبية .
قال شيخنا : والتسهيل عنه أشهر ، وهو الذي عليه الجمهور ، وبه قرأ الأصبهاني .
قال شيخنا رحمه اللّه : فإذا وقف للأزرق بوجه البدل على أرأيت وأءنت تعين التسهيل حسب لئلا يجتمع ثلاث سواكن .
وقرأ الأصبهاني رأيت أحد ورأيتهم لي ورآه مستقرا ورأته حسبته ورآها تهتز ورأيتهم تعجبك الستة بالتسهيل .
وسهل الأصبهاني أيضا الثانية من أفأصفاكم أفأمنتم أن كلاهما بالإسراء ، وأفأمن وأفأمنوا كلاهما بالأعراف ، أفأمنوا أن بيوسف أفأمن الذين بالنحل .
تقريب النفع وتيسير الجمع بين القراءات السبع — صفحة 267
مساهمون: السيد نبيل بن هاشم الغمري آل باعلوي
ص٢٦٧