الفصل الأول مصادر التابعين في التفسير
المقصود بهذا الفصل بيان مصادر التابعين التي اعتمدوا عليها في التفسير ، ومنها استقوا مادة تفسيرهم ، وقد تلخص لي من ذلك عدة مصادر هي :
القرآن - والسنة - وأقوال الصحابة - واللغة العربية - والاجتهاد وقوة الاستنباط .
وكنت قد جعلت مبحث الرواية عن أهل الكتاب ضمن مصادرهم في التفسير في بادئ الأمر ، ولما توسعت في البحث لم أجد مادة علمية كافية للجزم بأن الرواية عن أهل الكتاب كانت مصدرا للتابعين في التفسير .
وقد يكون منهم من روى شيئا من الإسرائيليات ، إلا أن هذا ليس كافيا في تحقيق كون الإسرائيليات مصدرا للمسلمين في تفسير القرآن إبان عصر التابعين .
ولأجل ذلك رأيت أن بحث الإسرائيليات ألصق بالمناهج منه بالمصادر ؛ ولذا اكتفيت ببحثه في الفصل الثاني المخصص لمناهج التابعين في التفسير ، ولم أتعرض له في هذا الفصل ضمن مصادر التفسير ، واللّه تعالى أعلم .