وأما علم التفسير فإنه من أقل الصحابة رواية واشتغالا به ، وبعد البحث والمراجعة ، وجدت أن المروي عنه في تفسير ابن كثير والقرطبي ، لا يتجاوز مجموعه خمسة وعشرين قولا « 1 » .
وفاته :
ذهب كثير من أهل العلم إلى أنه توفي سنة خمس وأربعين « 2 » .
قال أبو هريرة - رضي اللّه عنه ( وقد شهد جنازة زيد ) : مات حبر الأمة ، ولعل اللّه أن يجعل في ابن عباس منه خلفا « 3 » .
أصحاب زيد بن ثابت :
صحب زيدا عدد من فقهاء المدينة ، وقد اشتهر من أصحابه والآخذين عنه ستة من التابعين .
يقول ابن المديني : فأما من لقي زيدا ، وتثبت عندنا لقيه فهم : سعيد بن المسيب « 4 » ، وعروة بن الزبير ، وقبيصة بن ذؤيب ، وخارجة بن زيد ، وأبان بن عثمان ، وسليمان بن يسار « 5 » .
هامش
( 1 ) رجعت إلى تفسير ابن كثير ، فوجدت المروي عنه ( 12 ) قولا ، منها خمسة أقوال في مسائل فقهية .
ورجعت أيضا إلى تفسير القرطبي ، فوجدت المروي عنه ( 13 ) قولا ، منها عشرة أقوال في مسائل فقهية ، والثلاثة الباقية في بيان القراءة .
( 2 ) الإصابة ( 1 / 562 ) ، وتهذيب تاريخ دمشق ( 5 / 453 ) ، والاستيعاب ( 1 / 553 ) ، والمستدرك ( 3 / 421 ) ، والوفيات لابن قنفذ ( 61 ) ، والوافي بالوفيات ( 15 / 24 ، 25 ) .
( 3 ) طبقات ابن سعد ( 2 / 362 ) ، والمستدرك ( 3 / 427 ) ، والإصابة ( 1 / 562 ) ، وتهذيب تاريخ دمشق ( 5 / 453 ) .
( 4 ) سعيد بن المسيب مرت ترجمته ص ( 344 ) .
( 5 ) العلل ( 51 ) ، وتهذيب تاريخ دمشق ( 5 / 452 ) .