الحرميان وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب : ( عند الرحمن ) « 1 » بالنون ساكنة وفتح الدال « 2 » ، والباقون بالباء مفتوحة وألف بعدها وضم الدال « 3 » .
نافع وأبو جعفر : ( ءأشهدوا خلقهم ) بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مضمومة مسهلة بين الهمزة والواو ، وأبو جعفر وقالون من رواية أبي نشيط بخلاف عنه يدخل قبلها ألفا .
والشين ساكنة والباقون ( أشهدوا ) بهمزة واحدة مفتوحة وفتح الشين .
ابن عامر وحفص : ( قال أولو ) « 4 » بألف ، والباقون ( قل ) بغير ألف .
قلت : أبو جعفر : ( أو لو جئناكم ) بنون وألف على الجمع ، والباقون بالتاء مضمومة على التوحيد واللّه الموفق .
ابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو : ( سقفا ) « 5 » بفتح السين وإسكان القاف على التوحيد ، والباقون بضمهما على الجمع .
عاصم وحمزة وابن جماز وهشام بخلاف عنه : ( لمّا متاع ) « 6 » بتشديد الميم [ من لمّا ] « 7 » والباقون بتخفيفها يعقوب : ( يقيض له ) « 8 » بالياء ، والباقون بالنون .
الحرميان وأبو جعفر وابن عامر / وأبو بكر : ( إذا جاءانا ) « 9 » بألف على التثنية « 10 » .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وجعلوا الملائكة الّذين هم عبد الرّحمن إنثا أشهدوا خلقهم . . . ) الآية / 19 .
( 2 ) على أنه ظرف .
( 3 ) على أنه جمع عبد . وفي الآية ردّ على من زعموا أن الملائكة بنات اللّه وتكذيب لهم . ر : تفسير الطبري 25 / 58 والبحر 8 / 10 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( * قل أو لو جئتكم بأهدى ممّا وجدتّم عليه آباءكم . . . ) الآية / 24 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( لّجعلنا لمن يكفر بالرّحمن لبيوتهم سقفا مّن فضّة . . . ) الآية / 33 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( وإن كلّ ذلك لمّا متع الحياة الدّنيا . . . ) الآية / 35 .
( 7 ) زيادة من : ط .
( 8 ) من قوله تعالى : ( ومن يعش عن ذكر الرّحمن نقيّض له شيطنا فهو له قرين ) الآية / 36 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( حتّى إذا جآءنا قال يليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ) الآية / 38 .
( 10 ) فيكون ضمير التثنية للإنسان وقرينة من الشياطين .