قلت : [ رويس ( ثم تتّفكروا ) « 1 » بإدغام التاء في التاء وصلا فإذا ابتدأ قال : ( تتفكروا ) بتاءين وكذا يعقوب في ( تتّمارى ) « 2 » في سورة النجم واللّه الموفق « 3 » ] .
الحرميان وأبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحفص : ( التناوش ) « 4 » بضم الواو « 5 » ، والباقون بهمزها « 6 » وإذا وقف حمزة جعلها بين بين لأن ذلك من النئِش وهو الإبطاء في الحركة فأصله الهمز ، وجائز أن يكون من النوش وهو التناول فيكون أصله الواو ثم تهمز للزوم ضمها فعلى هذا يقف بضم الواو ويرد ذلك إلى أصله .
ابن عامر والكسائي ورويس : ( وحيل بينهم ) « 7 » وفي الزمر : ( وسيق الذين ) « 8 » بإشمام الضم للحاء وللسين والباقون بإخلاص كسرهما . ذكر في البقرة .
ياءاتها ثلاث : ( عبادي الشكور ) « 9 » سكنها حمزة ( إن أجري إلا ) « 10 » سكنها ابن كثير [ وأبو بكر وحمزة ويعقوب والكسائي وخلف ] « 11 » . ( ربي إنه سميع ) « 12 » فتحها نافع وأبو جعفر وأبو عمرو .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( أن تقوموا للّه مثنى وفردى ثمّ تتفكّروا . . ) الآية / 46 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( فبأىّ ءالآء ربّك تتمارى ) النجم / 55 .
( 3 ) العبارة التي بين المعقوفين ساقطة : من : ل . وأثبتها من بقية النسخ . ر : إيضاح الرموز / 534 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( وقالوا ءامنّا به وأنّى لهم التّناوش من مّكان بعيد ) الآية / 52 .
( 5 ) على أنه من ناش ينوش بمعنى التناول . أي : كيف لهم أن يتناولوا الإيمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا .
( 6 ) على أنه من نأش ينأش وهو بمعنى التناول أيضا . ويجوز أن يكون بمعنى : التباطؤ والتأخر .
ر : معاني القرآن للفراء 2 / 365 ومختار الصحاح / 285 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم مّن قبل . . . ) الآية / 54 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم . . ) الآية / 71 وقوله : ( وسيق الذين اتقوا ربهم . . . ) الآية / 73 .
( 9 ) من الآية / 13 .
( 10 ) من الآية / 47 .
( 11 ) ق : وحمزة وأبو بكر والكسائي ويعقوب وخلف ، ط : وحمزة ويعقوب والكسائي وأبو بكر وخلف .
( 12 ) من الآية / 50 .