عاصم : ( تظاهرون ) بضم التاء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء « 1 » ، وابن عامر بفتح التاء والهاء وتشديد الظاء وألف بعدها وتخفيف الهاء « 2 » . وحمزة والكسائي وخلف كذلك إلا أنهم يخففون الظاء « 3 » ، والباقون بفتح التاء وتشديد الظاء والهاء من غير ألف « 4 » .
حمزة وأبو عمرو ويعقوب : ( الظنون والرسول والسبيل « 5 » بحذف الألف في الحالين في الثلاثة وابن كثير وحفص والكسائي وخلف بحذفها فيهن في الوصل خاصة والباقون بإثباتها في الحالين .
حفص : ( لا مقام لكم ) « 6 » بضم الميم « 7 » [ الأولى ] « 8 » والباقون بفتحها « 9 » .
الحرميان وأبو جعفر : ( لأتوها ) « 10 » بالقصر « 11 » ، والباقون بالمد « 12 » .
قلت : رويس ( يسّاءلون ) « 13 » بتشديد السين وألف بعدها ، والباقون بإسكان السين من غير ألف واللّه الموفق .
هامش
( 1 ) على أنه مضارع ظاهر .
( 2 ) وأصله تتظاهرون فأدغمت التاء في الظاء .
( 3 ) وأصله تتظاهرون ، فحذفت إحدى التاءين تخفيفا .
( 4 ) وأصله : تتظهرون . وكل ذلك بمعنى واحد . ومعنى الظهار أن يقول الرجل لزوجته : أنت علي كظهر أمي يقصد تحريم إتيانها . ر : المفردات / 318 ومختار الصحاح / 171 .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وتظنّون باللّه الظّنونا ) الآية / 10 وقوله : ( يقولون يليتنآ أطعنا اللّه وأطعنا الرّسولا ) الآية / 66 . وقوله : ( وقالوا ربّنآ إنّآ أطعنا سادتنا وكبرآءنا فأضلّونا السّبيلا ) الآية / 67 .
( 6 ) من قوله تعالى : ( وإذ قالت طّآئفة مّنهم يأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا . . . ) الآية / 13 .
( 7 ) على أنه مصدر ميمي أو اسم مكان من ( أقام ) .
( 8 ) ك ، ق : الأول . وليست في : ل .
( 9 ) على أنه مصدر ميمي أو اسم مكان من ( قام ) .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ولو دخلت عليهم مّن أقطارها ثمّ سئلوا الفتنة لأتوها . . ) الآية / 14 .
( 11 ) على أنه فعل ماض من الإتيان بمعنى المجيء .
( 12 ) على أنه ماض من الإيتاء بمعنى الإعطاء . ر : الحجة لابن خالويه / 289 .
( 13 ) من قوله تعالى : ( وإن يأت الأحزاب يودّوا لو أنّهم بأدون في الأعراب يسئلون عن أنبآئكم ) الآية / 20 .