حمزة وخلف ( فلما تراءى الجمعان ) « 1 » بإمالة فتحة الراء في الوصل ، وإذا وقفا أتبعاها الهمزة فأمالاها مع جعلها لحمزة بين بين على أصله فتصير بين ألفين ممالتين . الأولى أمليت لإمالة فتحة الراء والثانية / أميلت لإمالة فتحة الهمزة وهذا تحكمه المشافهة غير أن هذا حقيقته على مذهبه ، والباقون يخلصون فتحة الراء والهمزة في حال الوصل ، وأما الوقف فالكسائي يقف بإمالة فتحة الهمزة فيميل الألف التي بعدها المنقلبة من الياء لإمالتها ، وورش يجعلها فيه بين بين على أصله في ذوات الياء ، والباقون يقفون بالفتح .
قلت : يعقوب ( وأتباعك الأرذلون ) « 2 » بقطع الهمزة وإسكان التاء بعدها وألف بعد الباء ورفع العين « 3 » بعدها والباقون بوصل الهمزة . وتشديد التاء مفتوحة وفتح العين من غير ألف « 4 » فاعلم .
ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب والكسائي : ( إلا خلق الأولين ) « 5 » بفتح الخاء وإسكان اللام « 6 » والباقون بضمهما « 7 » .
الكوفيون وابن عامر : ( فارهين ) « 8 » بالألف ، والباقون بغير ألف « 9 » .
هامش
- تلقاه إلا حذرا ، ر : معاني القرآن للفرّاء 2 / 280 وروح المعاني 19 / 82 .
( 1 ) من قوله تعالى : ( فلمّا ترءا الجمعان قال أصحب موسى إنّا لمدركون ) الآية / 61 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( * قالوا أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون ) الآية / 111 .
( 3 ) على أنها جمع تابع ، والجملة الاسمية ( وأتباعك الأرذلون ) في موضع الحال .
( 4 ) على أنه فعل ماض من الاتّباع ، والجملة الفعلية ( واتبعك الأرذلون ) في موضع الحال أيضا .
( 5 ) من قوله تعالى : ( إن هذا إلّا خلق الأوّلين ) الآية / 137 .
( 6 ) على أنّ المقصود به الاختلاق والافتراء .
( 7 ) على أن المقصود به : السجية والعادة . ر : الحجة لابن خالويه / 268 وإبراز المعاني / 621 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين ) الآية / 149 .
( 9 ) هما بمعنى واحد لكن الأول اسم فاعل والثاني صيغة مبالغة . وقيل : فارهين بمعنى حاذقين وفرهين بمعنى أشرين بطرين . ر : المفردات / 378 - 379 وإبراز المعاني / 621 ومختار الصحاح / 210 .