نافع : ( أن لّعنة اللّه وأن غضب اللّه ) بتخفيف النون فيهما ورفع التاء وكسر الضاد من ( غضب ) ورفع الهاء من اسم اللّه عز وجل وكذلك يعقوب إلا أنه بفتح الضاد ورفع الباء وخفض الهاء ، والباقون بتشديد النون ونصب التاء وفتح الضاد وجر الهاء « 1 » .
قلت : يعقوب ( كبره ) « 2 » بضم الكاف والباقون بكسرها « 3 » .
أبو جعفر : ( ولا يتألّ ) « 4 » ، بتقديم التاء وفتح الهمزة بعدها وبتشديد اللام مفتوحة « 5 » ، والباقون بتقديم الهمزة ساكنة وتخفيف اللام مكسورة « 6 » واللّه الموفق . خطوات قد ذكر « 7 » في البقرة .
حمزة والكسائي وخلف : ( يوم يشهد عليهم ) « 8 » بالياء والباقون بالتاء . نافع وأبو جعفر وعاصم وأبو عمرو ويعقوب وهشام وخلف : ( على جيوبهن ) « 9 » بضم الجيم والباقون بكسرها .
أبو بكر وابن عامر وأبو جعفر : ( غير أولي الإربة ) « 10 » بنصب الراء « 11 » . والباقون بجرها « 12 » .
هامش
( 1 ) فيكون في هذا الموضع ثلاث قراءات : الأولى : أن لعنة اللّه ، أن غضب اللّه .
والثانية : أن لعنة اللّه . أن غضب اللّه والثالثة : أنّ لعنة اللّه : أنّ غضب اللّه .
( 2 ) من قوله تعالى : ( والّذى تولّى كبره منهم له عذاب عظيم ) الآية / 11 .
( 3 ) هما لغتان في مصدر ( كبر ) بمعنى عظم . والمقصود : أن الذي تحمل معظم الإفك منهم - له عذاب عظيم . ر : البحر 6 / 437 وروح المعاني 18 / 115 والإتحاف / 323 .
( 4 ) من قوله تعالى : ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسّعة أن يؤتوا أولى القربى . . . ) الآية / 22 .
( 5 ) على أنه من التألي . بمعنى الحلف .
( 6 ) على أنه من الائتلاء . وهو بمعنى الحلف كذلك . ر : البحر 6 / 440 ومختار الصحاح / 9 و 10 .
( 7 ) ص 298 . واللفظ هنا في الآية / 21 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) الآية / 24 .
( 9 ) من قوله تعالى : ( وليضربن بخمرهنّ على جيوبهنّ . . . ) الآية / 31 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهنّ إلّا لبعولتهنّ أو ءابآئهنّ . . . غير أولى الإربة . . . ) الآية / 31 .
( 11 ) على الاستثناء .
( 12 ) على أنه نعت ل ( التابعين ) .