ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر [ ويعقوب وحفص ] « 1 » : ( عالم الغيب ) « 2 » بخفض الميم « 3 » والباقون برفعها « 4 » .
حمزة والكسائي وخلف : ( شقاوتنا ) « 5 » بالألف مع فتح الشين والقاف ، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف « 6 » .
نافع وأبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف : ( سخريا ) « 7 » هنا وفي ( ص ) « 8 » بضم السين « 9 » والباقون بكسرها « 10 » ولا خلاف في الذي في الزخرف « 11 » .
حمزة والكسائي : ( إنهم هم الفائزون ) « 12 » بكسر الهمزة في ( إنهم ) « 13 » والباقون بفتحها .
هامش
( 1 ) ق : وحفص ويعقوب .
( 2 ) من قوله تعالى : ( علم الغيب والشّهدة فتعلى عمّا يشركون ) الآية / 92 .
( 3 ) على إنه نعت للّه في قوله ( سبحن اللّه ) .
( 4 ) على أنه خبر لمبتدأ محذوف . أي : هو عالم .
( 5 ) من قوله تعالى : ( قالوا ربّنا غلبت علينا شقوتنا وكنّا قوما ضآلّين ) الآية / 106 .
( 6 ) الشقوة والشقاوة اسمان مشتقان من الشقاء . ضد السعادة . ر : إبراز المعاني / 610 ومختار الصحاح / 145 .
( 7 ) من قوله تعالى : ( فاتّخذتموهم سخريّا حتّى أنسوكم ذكرى وكنتم مّنهم تضحكون ) الآية / 110 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنّا نعدّهم مّن الأشرار . أتّخذنهم سخريّا أم زاغت عنهم الأبصر ) ص / 62 و 63 .
( 9 ) على أنه من السخرة والعبودية .
( 10 ) على أنه بمعنى الهزء واللعب . وهو مصدر زيدت فيه ياء النسبة للمبالغة .
ر : إبراز المعاني / 610 وروح المعاني 18 / 69 .
( 11 ) وهو قوله تعالى : ( ورفعنا بعضهم فوق بعض درجت ليتّخذ بعضهم بعضا سخريّا ) الزخرف / 32 .
( 12 ) من قوله تعالى : ( إنّى جزيتهم اليوم بما صبروا أنّهم هم الفائزون ) الآية / 111 .
( 13 ) زيادة من : ط .