قد ذكر « 1 » قبل . الكسائي ويعقوب : ( إنه عمل ) « 2 » بكسر الميم وفتح اللام ( غير صالح ) بنصب الراء « 3 » ، والباقون بفتح الميم ورفع اللام مع التنوين ورفع « 4 » [ الراء ] « 5 » .
نافع وابن عامر وأبو جعفر : ( فلا تسألنيّ ) بفتح اللام وكسر النون وتشديدها ، وابن كثير كذلك إلا أنه بفتح النون ، والباقون بإسكان اللام وكسر النون وتخفيفها .
نافع والكسائي وأبو جعفر : ( من خزي يومئذ ) « 6 » وفي المعارج ( من عذاب يومئذ ) « 7 » بفتح الميم « 8 » ، والباقون بكسرها « 9 » .
حفص وحمزة ويعقوب : ( ألا إن ثمود ) « 10 » هنا وفي الفرقان « 11 » والعنكبوت « 12 » بفتح الدال من غير تنوين « 13 » ، ووقفوا بغير ألف ، والباقون بالتنوين « 14 » ووقفوا بالألف عوضا منه .
هامش
( 1 ) ص 373 واللفظ هنا ورد في الآيات / 50 ، 61 ، 84 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( قال ينوح إنّه ليس من أهلك إنّه عمل غير صلح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إنّى أعظك أن تكون من الجهلين ) [ هود : 46 ] .
( 3 ) ( عمل ) فعل ماض والفاعل ضمير يعود على ابن نوح و ( غير ) مفعول به أو نعت لمصدر محذوف . أي : عمل عملا غير صالح .
( 4 ) ( عمل ) خبر إن ، والتعبير عن الابن بالمصدر للمبالغة في ذمة وبيان شدة مداومته على العمل غير الصالح . ر : الكشاف 2 / 273 وروح المعاني 12 / 69 .
( 5 ) ك : « اللام » والتصويب من بقية النسخ .
( 6 ) من قوله تعالى : ( نجّينا صلحا والّذين ءامنوا معه برحمة مّنّا ومن خزى يومئذ إنّ ربّك هو القوىّ العزيز ) [ هود : 66 ] .
( 7 ) من قوله تعالى : ( يودّ المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ ببنيه ) [ المعارج : 11 ] .
( 8 ) على أنها مبنية على الفتح لإضافتها إلى غير متمكن وهو ( إذ ) .
( 9 ) على أنها مضاف إليه . والمعنى : نجيناهم وكانت التنجية من خزي ذلك اليوم . ر : روح المعاني 12 / 92 .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ألا إنّ ثمودا كفروا ربّهم ألا بعدا لثمود ) [ هود : 68 ] .
( 11 ) من قوله تعالى : ( وعادا وثمودا وأصحب الرّس وقرونا بين ذلك كثيرا ) [ الفرقان : 38 ] .
( 12 ) من قوله تعالى : ( وعادا وثمودا وقد تّبيّن لكم مّن مّسكنهم ) [ العنكبوت : 38 ] .
( 13 ) على أنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث ، حيث أريد به القبيلة .
( 14 ) على أنه منصرف حيث أريد به الحيّ .
ومثل ذلك في قوله تعالى : ( وثمودا فمآ أبقى ) [ النجم : 51 ] . ر : إيضاح الرموز / 383 .