ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ( بما يعملون خبير ) « 1 » / بالياء والباقون بالتاء .
حمزة ( سيكتب ) « 2 » بالياء مضمومة وفتح التاء « 3 » ( وقتلهم ) برفع اللام « 4 » ( ويقول ) بالياء « 5 » ، والباقون بالنون مفتوحة وضم التاء ونصب اللام ( ونقول ) بالنون « 6 » .
هشام : ( وبالزبر وبالكتاب ) « 7 » بزيادة باء فيهما « 8 » ، وحدثني فارس بن أحمد قال حدثني عبد الباقي بن الحسن قال : شك الحلواني في ذلك فكتب إلى هشام فيه فأجابه أن الباء ثابته في الحرفين ، وابن ذكوان بزيادة باء في الزبر وحده ، والباقون والزبر والكتاب بغير باء فيهما « 9 » .
ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ( ليبيننّه للناس ولا يكتمونه ) « 10 » بالياء جميعا « 11 » .
والباقون بالتاء « 12 » . ابن كثير وأبو عمرو : ( فلا يحسبنّهم ) « 13 » بالياء وضم الباء والباقون بالتاء وفتح الباء .
هامش
( 1 ) من قوله تعالى : ( وللّه ميرث السّموت والأرض واللّه بما تعملون خبير ) الآية / 180 .
( 2 ) من قوله تعالى : ( سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ) الآية / 181 .
( 3 ) على البناء للمفعول .
( 4 ) على أنه نائب فاعل .
( 5 ) والفاعل ضمير للّه سبحانه . لأن قبله ( لقد سمع اللّه . . . ) .
( 6 ) على الالتفات من الغيبة إلى التكلم .
( 7 ) من قوله تعالى : ( فقد كذّب رسل مّن قبلك جاء وبالبيّنت والزّبر والكتب المنير ) الآية / 184 .
( 8 ) وهذه القراءة موافقة لرسم المصحف الشامي . ر : المقنع / 102 .
( 9 ) وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف .
( 10 ) من قوله تعالى : ( وإذ أخذ اللّه ميثق الّذين أوتوا الكتب لتبيّننّه للنّاس ولا تكتمونه ) الآية / 187 .
( 11 ) جريا على السياق لأن قبله : ( الذين أوتوا الكتب ) .
( 12 ) على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب .
( 13 ) من قوله تعالى : ( فلا تحسبنّهم بمفازة مّن العذاب . . . ) الآية / 188 .