[ حفص ] « 1 » ( خير مما يجمعون ) « 2 » بالياء « 3 » والباقون بالتاء « 4 » .
ابن كثير وأبو عمرو وعاصم : ( أن يغلّ ) « 5 » بفتح الياء وضم الغين « 6 » ، والباقون بضم الياء وفتح الغين « 7 » . هشام ( لو أطاعونا ما قتّلوا ) « 8 » بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها .
( « 9 » ابن عامر : ( الذين قتّلوا ) « 10 » هنا وفي الحج ( ثم قتّلوا ) « 11 » بتشديد التاء فيهما والباقون بتخفيفها ] - 9 ) ، هشام من قراءتي على أبي الفتح ( ولا يحسبن الذين قتلوا ) بالياء « 12 » والباقون بالتاء « 13 » « 14 » .
هامش
( 1 ) ط : وحفص .
( 2 ) من قوله تعالى : ( ولئن قتلتم في سبيل اللّه أو متّم لمغفرة مّن اللّه ورحمة خير مّمّا يجمعون ) الآية / 157 .
( 3 ) على أن الضمير للكفار .
( 4 ) لمناسبة قوله : ( ولئن قتلتم . . . ) .
( 5 ) من قوله تعالى : ( وما كان لنبىّ أن يغلّ ) الآية / 161 .
( 6 ) على البناء للفاعل ، أي ما كان لنبي أن يخون أصحابه بأخذ الشيء من الغنيمة خفية .
( 7 ) على البناء للمفعول . أي ما كان لنبي أن يخوّن وينسب إلى الغلول ، أو يلفى غالا .
ر : الحجة لابن خالويه / 91 والحجة لابن زنجلة / 179 - 181 .
( 8 ) من قوله تعالى : ( الّذين قالوا لإخونهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا ) الآية / 168 .
( 9 ) هذه العبارة ساقطة من : ط .
( 10 ) من قوله تعالى : ( ولا تحسبنّ الّذين قتلوا في سبيل اللّه أموتا . . . ) الآية / 169 .
( 11 ) من قوله تعالى : ( والّذين هاجروا في سبيل اللّه ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنّهم اللّه رزقا حسنا ) الحج / 58 .
( 12 ) وفاعل ( يحسبن ) هو الرسول أو من يصلح للحسبان ( والذين قتلوا ) مفعول أول و ( أمواتا ) مفعول ثان .
( 13 ) وفاعل ( تحسبنّ ) هو الرسول أو من يصلح للخطاب و ( الذين قتلوا ) مفعول أول و ( أمواتا ) مفعول ثان ولهشام وجه آخر هو القراءة بالتاء . ر : النشر 2 / 244 .
( 14 ) قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ( يحسبن ) بفتح السين والباقون بكسرها .
ر : إيضاح الرموز / 243 .