وأمّا قوله تعالى : ( فآت ذا القربى حقه ) « 1 » فابن مجاهد يرى الإظهار فيه « 2 » وقرأته بالوجهين وفي التاء [ نحو ] « 3 » قوله [ تعالى ] « 4 » : [ بالبينات ثمّ ، والنبوة ثمّ ، والموت ثمّ ] « 5 » وشبهه .
وأمّا قوله تعالى : ( وآتوا الزكاة ثم ، وحمّلوا التوراة ثم ) « 6 » فابن مجاهد [ لا ] « 7 » يرى إدغامه [ لخفة الفتحة ] « 8 » وقرأته بالوجهين « 9 » .
وفي الظاء [ في ] « 10 » قوله تعالى : ( الملائكة ظّالمي أنفسهم ) في النساء « 11 » والنحل « 12 » لا غير وفي الضاد في قوله تعالى : ( والعاديات ضّبحا ) « 13 » لا غير وفي الشين في قوله تعالى ( « 14 » - إن زلزلة الساعة شّىء عظيم ) « 15 » وفي قوله تعالى : ( بأربعة شّهداء ) في
هامش
( 1 ) من سورة الروم / 38 ومثله في جواز الوجهين ( وءات ذا القربى ) في سورة الإسراء / 26 .
( 2 ) ر : النشر 1 / 288 .
( 3 ) ق : في .
( 4 ) زيادة من : ك ، ق ، ط .
( 5 ) من سورة المائدة / 32 ومن سورة آل عمران / 79 ومن سورة العنكبوت / 57 .
* في النسخة ق تقدمت كلمة ( والموت ثم على كلمة والنبوة ثم ) .
( 6 ) من سورة البقرة / 83 ، ومن سورة الجمعة / 5 .
( 7 ) ليست في : ط وأثبتها من : ل ، ك ، ق .
( 8 ) ط : لخفته ، والتصويب من : ل ، ك ، ق .
( 9 ) ابن مجاهد يظهر في هاتين الكلمتين لأن التاء فيهما مفتوحة بعد ساكن ، والذي عليه العمل جواز الإظهار والإدغام .
ر : النشر 1 / 287 - 288 .
( 10 ) ط : نحو .
( 11 ) من الآية / 97 .
( 12 ) من الآية / 28 .
( 13 ) من سورة العاديات / 1 .
( 14 ) ما بين الرقمين : في ( ق ) هكذا : [ بأربعة شهداء في الموضعين وفي قوله تعالى : إن زلزلة الساعة شيء عظيم لا غير ] .
( 15 ) من سورة الحج / 1 .