الخاتمة
وفي هذه الخاتمة أود أن أذكر أهم النتائج التي توصلت إليها وهي :
1 - أوضحت الدراسة أن الوقف كان له دور بارز في الفقه الإسلامي .
2 - كشفت الدراسة عن أن الحنفية من أكثر المذاهب استدلالا بالوقف في ترجيح مذهبهم .
3 - رجحت الدراسة أن الوقف غير توفيقي إلا فيما ورد فيه حديث صحيح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فيكون الوقف في هذه الحالة توفيقي .
4 - ورود الوقف في قراءة شاذة كما ورد في فرضية العمرة لا يقوى في الترجيح أمام القراءة الصحيحة .
5 - أضاف الوقف حكما فقهيا جديدا كما حدث في آية
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
حيث جعل العمرة لله وليست للأصنام ، وآية
وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ
أي رفع الجدال في ميقات الحج المكاني والزماني .
6 - كان للوقف دور بارز في تحريم أم الزوجة بمجرد العقد على بنتها ولا تحرم البنت إلا بالدخول .
7 - كان للوقف دور بارز في جعل الحكم الوارد في آية
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ
يفيد الأمر ويجب اتباعه بدلا من إفادته الإخبار عن شرع من قبلنا .
8 - كان للوقف دور بارز في إظهار جواز القيمة فيمن قتل صيدا وهو محرم .
9 - كان للوقف دور بارز في وجوب التسمية عند الذبح وإلا حرم أكل ذبيحته بخلاف ذبيحة الناسي يجوز أكلها .
10 - أثبتت الدراسة قبول شهادة المقذوف إذا حد وتاب وذلك للمصلحة حتى لا يترك الفرد فريسة لوساوس الشيطان .