ولهذا كان المسلمون في الصّدر الأول يبالغون في تكريم الرقيق ومعاملتهم بالحلم حتى صاروا يقصرون في الخدمة ، ولعمر الحق إنّ العبد المملوك في حكم الإسلام الأول كان أعزّ نفسا وأطيب عيشا من جميع الأحرار الذين ابتلوا في هذه العصور بحكم دول الإفرنج من غيرهم أو نفوذهم .
الوحي المحمدي — صفحة 251
مساهمون: الشيخ محمد رشيد رضا
ص٢٥١