الرَّسُولِ *
. وهذا عند من يقف عليها بالتاء ، وأما من يقف عليها بالهاء فلا يدخلها الروم والإشمام عنده .
الموضع الثاني : ( ميم الجمع ) عند من يصلها بواو وصلا فلا يدخلها الروم والإشمام أيضا ، وأما من يقرؤها بالسكون وصلا ووقفا فلا يتأتى فيها دخول الروم والإشمام عنده .
الموضع الثالث : ( عارض الشكل ) أي : الحركة العارضة سواء كان عروضها للنقل نحو :
قُلْ أُوحِيَ
،
مِنْ إِسْتَبْرَقٍ
عند من ينقل حركة الهمزة إلى ما قبلها . أو للتخلص من التقاء الساكنين نحو :
قُلِ اللَّهُمَّ *
،
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا
،
وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
،
وَعَصَوُا الرَّسُولَ
،
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ *
. فعند الوقف على
قُلْ *
،
يَكُنْ *
،
تَنْسَوُا
،
وَعَصَوُا *
،
فَلْيَنْظُرْ *
: لا يصح إلا السكون المحض .
ويمتنع دخول الروم والإشمام في كل ما ذكر وأمثاله . ومنه
يَوْمَئِذٍ *
، و
حِينَئِذٍ
، بخلاف
غَواشٍ
، و
الْجَوارِ *
،
وَكُلُّ *
فيدخل الإشمام والروم في المرفوع منها ، ويدخل الروم في المجرور منها .
374 - وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما * ومن قبله ضمّ أو الكسر مثّلا
375 - أو امّا هما واو وياء وبعضهم * يرى لهما في كلّ حال محلّلا
المعنى : هاء الضمير بالنظر إلى ما قبلها سبعة أنواع :
الأول : أن يكون قبلها ضم نحو :
فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ
،
آثِمٌ قَلْبُهُ
.
الثاني : أن يكون قبلها أمّ الضم وهي الواو الساكنة سواء كانت مدية نحو :
وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ
،
أَحْصاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ
. أم كانت لينة نحو :
وَشَرَوْهُ
.
الثالث : أن يكون قبلها كسر نحو :
مِنْ رَبِّهِ *
،
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
،
بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ
.
الرابع : أن يكون قبلها أمّ الكسر وهي الياء الساكنة سواء كانت مدية نحو :
فِيهِ *
،
أَخِيهِ *
،
فَأَلْقِيهِ
. أم لينة نحو :
عَلَيْهِ *
،
لِوالِدَيْهِ
،
إِلَيْهِ *
.
الخامس : أن يكون قبلها فتح :
لَنْ تُخْلَفَهُ
،
سَفِهَ نَفْسَهُ
،
وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
.
السادس : أن يكون قبلها أمّ الفتح وهي الألف نحو :
اجْتَباهُ وَهَداهُ
،
أَنْ تَخْشاهُ
.
السابع : أن يكون قبلها حرف ساكن صحيح نحو :
فَلْيَصُمْهُ
،
مِنْ لَدُنْهُ *
،
فَأَهْلَكَتْهُ
.