تمرّ بنا الأيام تترى وإنّما * نساق إلى الآجال والعين تنظر
فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى * ولا زائل هذا المشيب المكدّر
2 - طريقته في التفسير :
يفسّر القرآن الكريم بعبارة سهلة وجيزة ، ويجمع آيات الموضوع الواحد ، وهو يستعين على تفسير القرآن بالقرآن أولا ، ثم يسرد الأحاديث المتعلّقة بالآية منسوبة إلى مخرجيها ، وبيان درجة كل حديث غالبا - إلا ما كان في الصحيحين فلا يذكر له درجة لأنه صحيح كله - ثم يورد أقوال الصحابة ، والتابعين أحيانا ، وقلّ أن يفسّر كلمات الآيات إلا أثناء التفسير .
3 - خصائص تفسيره :
أ - لا يعنى بتفسير الكلمات مستقلة كما يفعل الإمام الطبري ، بل يذكرها مفسرة أثناء تفسيره .
ب - لا يعرض للقراءات المختلفة أثناء التفسير كذلك .
ج - يفسّر القرآن بالقرآن ، ثم بالسّنة ، وأقوال الصحابة والتابعين ، ولا يستعين بأقوال علماء العربية في تفسيره .
د - ينسب الآيات - أثناء تفسيره - إلى سورها ، والأحاديث إلى مخرجيها ، ويشير إلى ما كان ضعيفا أو منكرا منها .
ه - لا يكاد يعرض للإسرائيليات أثناء تفسيره ، فضلا عن الاستدلال بها ، وتلك مزية له .
و - يرجّح بعض الأقوال على بعض أحيانا ، وقد يعرض لبعض الخلافات الفقهية بإيجاز .