أسماء وهي خالصة و
شاخِصَةٌ
، و
خَصاصَةٌ
، و
خَاصَّةً
، و
مَخْمَصَةٍ
، و
غُصَّةٍ
« والضاد » في تسعة أسماء
رَوْضَةٍ
، و
قَبْضَةً
، و
فِضَّةٍ
، و
عُرْضَةً
، و
فَرِيضَةً
، و
بَعُوضَةً
، و
خافِضَةٌ
و
داحِضَةٌ
، و
مَقْبُوضَةٌ
« والغين » في أربعة أسماء
صِبْغَةَ
، و
مُضْغَةٍ
، و
بازِغَةً
، وبالغة والطاء » في ثلاثة أسماء وهي
بَسْطَةً
، و
حِطَّةٌ
، ومحيطة ( والقسم الثالث ) الذي فيه التفصيل فيمال في حال ويفتح في أخرى آخر وذلك إذا كان قبل الهاء حرف من أربعة أحرف وهي ( اكهر ) فمتى كان قبل حرف من هذه الأربعة ياء ساكنة أو كسرة أميلت وإلا فتحت ، هذا مذهب الجمهور وهو المختار كما سيأتي فإن فصل بين الكسرة والهاء ساكن لم يمنع الإمالة ؛ فالهمزة وردت في أحد عشر اسما منها اسمان بعد الياء وهما : كهيئة ، وخطيئة ؛ وخمسة بعد الكسرة وهي : مائة ، وفئة ، وناشئة ، وسيئة ، وخاطئة . وأربعة سوى ذلك وهي : النشأة ، وسوأة ، وامرأة ؛ وبراءة « والكاف » وردت أيضا في خمسة عشر اسما ؛ واحد بعد الياء وهو الأيكة ، وأربعة بعد الكسرة وهي
ضاحِكَةٌ
و
مُشْرِكَةٍ
، و
الْمَلائِكَةِ
و
الْمُؤْتَفِكَةَ
وستة سوى ما تقدم وهي بكة . ودكة ؛ والشوكة والتهلكة ومباركة ( والهاء ) وردت في أربعة أسماء اثنان بعد الكسرة المتصلة وهي
آلِهَةً
،
وَفاكِهَةٍ
وواحد بعد المنفصلة وهو
وَجْهَهُ
والآخر بعد الألف وهو
سَفاهَةٍ
« والراء » وردت في ثمانية وثمانين اسما ستة بعد الياء وهي
كَبِيرَةً
؛ و
كَثِيرَةً
و
صَغِيرَةً
، و
الظَّهِيرَةِ
؛ و
بَحِيرَةٍ
، و
بَصِيرَةٍ
وثلاثون بعد الكسرة المتصلة أو المفصولة بالساكن نحو
الْآخِرَةَ
، و
فَنَظِرَةٌ
؛ و
حاضِرَةً
؛ و
كافِرَةٌ
؛ و
الْمَغْفِرَةِ
و
غَبَرَةٌ
؛ و
سِدْرَةِ
؛ وفطرة ، و
مِرَّةٍ
وفي اثنين وخمسين سوى ما تقدم نحو :
جَهْرَةً
، و
حَسْرَةً
. و
كُرْهٌ
، و
الْعُمْرَةَ
، و
الْحِجارَةُ
، و
سَفَرَةٍ
، و
بَرَرَةٍ
، و
مَيْسَرَةٍ
. و
مَعَرَّةٌ
إذا تقرر ذلك فاعلم أن الكسائي اتفق الرواة عنه على الإمالة عند الحروف الخمسة عشر وهي التي في القسم الأول مطلقا ، واتفقوا على الفتح عند الألف من القسم الثاني واتفق جمهورهم على الفتح عند التسعة الباقية من القسم