Skip to main content

النشر في القراءات العشر — Page 196

Contributors:

P.196
ابن محمد القوصى بمضمن الإعلان في السبع أربعين ختمة وكان الذين يتساهلون في الأخذ يسمحون أن يقرءوا لكل قارئ من السبعة بختمة سوى نافع وحمزة فإنهم كانوا يأخذون ختمة لقالون ثم ختمة لورش ثم ختمة لخلف ثم ختمة لخلاد ولا يسمح أحد بالجمع الا بعد ذلك ولما طلبت القراءات أفردتها على الشيوخ الموجودين بدمشق وكنت قرأت ختمتين كاملتين على الشيخ أمين الدين عبد الوهاب بن السلار ختمة بقراءة أبى عمرو من روايتيه وختمة بقراءة حمزة من روايتيه أيضا ثم استأذنته في الجمع فلم يأذن لي وقال لم تفرد على جميع القراءات ولم يسمح بأكثر من أن أذن لي في جميع قراءة نافع وابن كثير فقط « نعم » كانوا إذا رأوا شخصا قد أفرد وجمع على شيخ معتبر وأجيز وتأهل فأراد أن يجمع القراءات في ختمة على أحدهم لا يكلفونه بعد ذلك إلى إفراد لعلمهم بأنه قد وصل إلى حد المعرفة والاتقان كما وصل الأستاذ أبو العز القلانسي إلى الإمام أبى القاسم الهذلي حين دخل بغداد فقرأ عليه بمضمن كتابه الكامل في ختمة واحدة . ولما دخل الكمال بن فارس الدمشقي مصر وقصده قراء أهلها لانفراده بعلو الإسناد وقراءته الروايات الكثيرة على الكندي فقرءوا عليه بالجمع للاثنى عشر بكل ما رواه عن الكندي من الكتب . ورحل الشيخ على الديوانى من واسط إلى دمشق فقرأ على الشيخ إبراهيم الإسكندرى بها بمضمن التيسير والشاطبية في ختمة . ورحل الشيخ نجم الدين بن مؤمن إلى مصر من العراق فقرأ على الشيخ تقى الدين بن الصائغ بمضمن عدة كتب جمعا وكذلك رحل شيخنا أبو محمد بن السلار فقرأ على الصائغ المذكور ختمة جمعا بمضمن التيسير والشاطبية والعنوان . ورحل بعده شيخنا أبو المعالي بن اللبان فقرأ ختمة جمعا للثمانية بمضمن عقد اللآلي وغيرها على أبى حيان وأول ما قرأت أنا على ابن اللبان قرأت عليه ختمة جمعا بمضمن عشرة كتب ولما رحلت أولا إلى الديار المصرية قرأت جمعا بالقراءات الاثني عشر بمضمن عدة كتب على أبى بكر بن الجندي وقرأت على كل من ابن الصائغ