تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أصحابه قاطبة كأبى على البغدادي وأبى على الواسطي وأبى على المالكي وأبى الحسن ابن فارس وعبد الملك بن شابور والعطار والشرمقانى وغيرهم ونص عليه من الطريق المذكورة أبو العز القلانسي وابن سوار وصاحب الجامع والكامل والحافظ أبو العلاء وغيرهم والوجهان صحيحان عنه غير أن الاسكان أشهر وأكثر واللّه أعلم . وسكن حمزة ويعقوب وخلف
ما لِيَ لا أَعْبُدُ
في يس . واختلف عن هشام فروى الجمهور عنه الفتح وهو الذي لا تعرف المغاربة غيره . وروى جماعة عنه الاسكان وهو الذي قطع به جمهور العراقيين من طريق الداجونى كأبى طاهر ابن سوار وأبى العز القلانسي وأبى على البغدادي وأبى الحسن بن فارس وأبى الحسين بن نصر بن عبد العزيز الفارسي وبه قرأ عليه صاحب التجريد وانعكس على أبى القاسم الهذلي فذكره من طريق الحلواني عنه وصوابه من طريق الداجونى وأن الفتح من طريق الحلواني كما ذكره الجماعة واللّه أعلم . وأما
يا عِبادِ لا خَوْفٌ
في الزخرف فاختلفوا في إثبات بائها وفي حذفها وفي فتحها وإسكانها وذلك تبع لرسمها في المصاحف فهي ثابتة في مصاحف أهل المدينة والشام محذوفة في المصاحف العراقية والمكية . فأثبت الياء ساكنة وصلا نافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبى الطيب ووقفوا عليها كذلك وأثبتها مفتوحة وصلا أبو بكر وأبو الطيب عن رويس ووقفا أيضا عليها بالياء وحذفها الباقون في الحالين وهم ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وحفص وروح وانفرد ابن مهران عن روح بإثباتها وتبعه على ذلك الهذلي وهو خلاف ما عليه أهل الأداء قاطبة . وشذ الهذلي بحذفها عن أبي عمرو وقفا وهو وهم فإنه ظن أنها عنده من الزوائد فأجراها مجرى الزوائد في مذهبه وليست عنده من الزوائد بل هي عنده من ياءات الإضافة فإنه نص على أنه رآها ثابتة في مصاحف المدينة والحجاز كما سنذكره في موضعه وإذا كانت عنده ثابتة وجب أن تكون من ياءات الإضافة وإذا كانت كذلك وجب اثباتها في