تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الظاء وهو الذي في التجريد وأحد الوجهين في الكافي . وفصل في الهداية فرقق إذا كانت الظاء مفتوحة نحو :
ظَلَمُوا
، و
ظَلَّلْنا
وفخمها إذا كانت ساكنة نحو :
أَظْلَمَ
، و
فَيَظْلَلْنَ
. وذكر مكي ترقيقها بعدها إذا كانت مشددة من قراءته على أبى الطيب قال وقياس نص كتابه يدل على تغليظها وإن كانت مشددة . وقال الحافظ أبو عمرو الداني ما نصه : وجماعة من أصحاب ابن هلال كالاذفوى لا يفخمها إلا مع الصاد المهملة . واختلفوا فيما إذا وقع بعد اللام ألف ممالة نحو : صلى ، وسيصلى ، ومصلى ، ويصلاها . فروى بعضهم تغليظها من أجل الحرف قبلها . وروى بعضهم ترقيقها من أجل الإمالة ففخمها في التبصرة والكافي والتذكرة والتجريد وغيرها ورققها في المجتبى وهو مقتضى العنوان والتيسير وهو في تلخيص أبى معشر أقيس . والوجهان في الكافي وتلخيص ابن بليمة والشاطبية والاعلان وغيرها . وفصل آخرون في ذلك بين رؤوس الآي وغيرها فرققوها في رؤوس الآي للتناسب وغلظوها في غيرها لوجود الموجب قبلها وهو الذي في التبصرة وهو الاختيار في التجريد والأرجح في الشاطبية والأقيس في التيسير وقطع أيضا به في الكافي إلا أنه أجرى الوجهين في غير رؤوس الآي والذي وقع من ذلك رأس آية ثلاث مواضع :
فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى
في القيامة و
ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
في سبح
إِذا صَلَّى
في العلق . والذي وقع منه غير رأس آية سبعة مواضع
مُصَلًّى
في البقرة حالة الوقف ، وكذا :
يَصْلَى النَّارَ
في سبح و
يَصْلاها
في الإسراء والليل و
يَصْلى
في الانشقاق ، و
تَصْلى
في الغاشية و
سَيَصْلى
في المسد . واختلفوا فيما إذا حال بين الحرف وبين اللام فيه ألف وذلك في ثلاثة مواضع : موضعان مع الصاد وهما
فِصالًا
، و ( يصالحا ) وموضع مع الطاء وهو طال . في طه
أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ
وفي الأنبياء
حَتَّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ
وفي الحديد
فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ
فروى كثير منهم ترقيقها من أجل الفاصل بينهما وهو الذي في التيسير والعنوان