تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النشر في القراءات العشر — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
( الخامس ) إنما يكون اتباع الرسم فيما يتعلق بالهمزة خاصة دون غيره فلا تحذف الألف التي قبل الهمزة في العلمواء و
يَشاءُ
و
جَزاءُ
ولا تثبت الألف بعد الواو بعدها . وهذا بالاجماع ممن رأى التخفيف الرسمي ، وكذلك لا تثبت الألف من نحو
مِائَةَ
. ولشاى في الكهف ونحو ذلك مما كتب زائدا إذ لا فرق لفظا بين وجودها وعدمها

فصل

وانفرد أبو علي الحسن بن عبد اللّه العطار عن رجاله عن ابن البختري عن جعفر بن محمد بن أحمد الوزان عن خلاد برواية الحدر فلا يسكت ولا يبالغ في التحقيق فإذا وقف وقف بالهمز في جميع أقسامه كسائر الجماعة تفرد بذلك دون سائر الرواة حسبما رواه عنه أبو طاهر بن سوار في المستنير والمعروف عن الوزان هو تحقيق الهمزة المبتدأة دون المتوسطة والمتطرفة حسبما نص عليه أبو علي البغدادي في الروضة وغيره واللّه أعلم ، واختلف عن هشام في تسهيل الهمز المتطرف وقفا فروى جمهور الشاميين والمصريين والمغاربة قاطبة عن الحلواني عنه تسهيل الهمز في ذلك كله على نحو ما يسهله حمزة من غير فرق وهي رواية الحافظ أبى عمرو الداني وابن سفيان والمهدوى وابني غلبون ومكي وابن شريح وابن بليمة وصاحب العنوان وشيخه صاحب المجتبى وغيرهم . وهي رواية أبى العباس أحمد بن محمد بن بكر البكراوي عن هشام . وروى صاحب التجريد والروضة والجامع والمستنير والتذكار والمبهج والارشادين وسائر العراقيين وغيرهم عن هشام من جميع طرقه التحقيق كسائر القراء والوجهان صحيحان بهما قرأنا وبهما نأخذ وكل من روى عنه التسهيل أجرى نحو دعاء وماء وملجأ وموطئا مجرى المتوسط من أجل التنوين المبدل في الوقف ألفا من غير خلاف عنهم في ذلك